أخبار سوريةإدلبسورياسياسةقسم الأخبار

الائتلاف الوطني يندد بهجمات قوات الأسد ضد إدلب: الصمت الدولي يشجع على مزيد من الإجرام

ندد الائتلاف الوطني السوري بهجمات قوات الأسد على مناطق إدلب، وذلك في ظل التصعيد الجاري والقصف الذي تتعرض له العديد من القرى والبلدات بالمحافظة.

 

وقال الائتلاف الوطني في بيان اليوم الجمعة 15 كانون الثاني، إن “هجمات النظام وحلفائه على إدلب ومناطق خفض التصعيد جرائم حرب ممنهجة، وإن القصف الجوي والصاروخي المستمر ومحاولات التسلل المتكررة بالإضافة إلى تحركات طيران الاستطلاع؛ هي حملة منظمة للتصعيد من أجل إعادة مناخ القتل والتهجير وارتكاب المجازر وفرضها على الواقع الميداني مجدداً”.

 

وأضاف البيان: “القصف الذي استهدف بلدة أريحا بريف إدلب أمس الخميس، أسفر عن استشهاد رجل وزوجته، بعد سقوط أكثر من 10 صواريخ شديدة الانفجار على البلدة مستهدفة مناطق مدنية بينها مدرسة وعدد من المنازل”.

 

وتابع البيان: ” الصمت الدولي عن هذا التصعيد يعطي رسائل خاطئة للنظام وحلفائه؛ ستشجعه على مزيد من الإجرام وعلى متابعة انتهاكاته وخروقاته للتفاهمات والاتفاقات؛ ما سيدخل المنطقة مجدداً في جولة من التصعيد والتهجير”.

 

وطالب الائتلاف الوطني المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يدين الجرائم والخروقات والانتهاكات التي تهدد بشكل جدي الوضع على الأرض وتفتح آفاق التصعيد على المجهول.

 

وشدد البيان على أنه “لا بديل اليوم عن تحرك دولي فاعل لإعادة فرض اتفاق وقف إطلاق النار، ومنح الأولوية الكاملة للحل السياسي وفق جدول زمني محدد وحسب قرارات مجلس الأمن الدولي”.

 

وتتعرض مناطق شمال غربي سوريا لخروقات وقصف مستمر من قبل قوات الأسد والمليشيات الإيرانية والطائرات الروسية، رغم سريان اتفاق موسكو منذ 5 آذار الماضي، ما يدفع فصائل المعارضة إلى الرد على تلك الخروقات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى