أخبار سوريةسورياسياسةقسم الأخبار

نظام الأسد يبدأ مسرحية الانتخابات.. وسائل إعلامه تُضخّم المشاركة وتتجاهل الكثير من الحقائق

بدأ نظام الأسد مسرحية الانتخابات الرئاسية في مناطق سيطرته، فيما تعمل وسائل إعلامه على تضخيم المشاركة فيها من خلال ضخ الكثير من الصور ومقاطع الفيديو.

 

ونشرت وسائل إعلام الأسد اليوم الأربعاء 26 أيار، صوراً قالت إنها من المشاركة في الانتخابات، وقد عملت على انتقاء صور تجمعات المواطنين والذين صوت بعضهم مُكرَهاً، لكن وسائل الإعلام تلك وفي ذات الوقت تجاهلت الكثير من المناطق التي لم تجر فيها الانتخابات حتى ضمن مناطق سيطرة قوات الأسد. 

 

وقد خرجت أمس الثلاثاء 25 أيار مظاهرات حاشدة في درعا البلد، وطفس غربي درعا، وبلدة بصر الحرير في الريف الشرقي من المحافظة، تعبيراً عن رفض الانتخابات، ورفع المتظاهرون شعارات نادت بإسقاط النظام ورفض المسرحية الانتخابية، مؤكدين الاستمرار في الثورة حتى تحقيق أهدافها.

 

كما شهدت قرى وبلدات المحافظة في ريفي درعا الشرقي والغربي ومدينة درعا إضراباً عاماً، للتعبير عن رفض الإنتخابات.

 

وفي السياق هرب عدد من الموالين برفقة عائلاتهم من مدينة نوى باتجاه العاصمة دمشق، بعد تهديدات وصلتهم من مجهولين، في حال الإشراف على الصندوق الانتخابي في المدينة، ونتيجة لذلك قررت قوات النظام نقل الصندوق الإنتخابي من مقر شعبة “حزب البعث” في المدينة إلى مركز الناحية، الواقع ضمن مربع أمني تحيط به مفارز المخابرات ويصعب الوصول إليه.

 

كما منعت الإدارة الذاتية المسيطرة على معظم شمال شرقي سوريا إجراء الانتخابات، ما يعني أن قرابة مليونين ونصف المليون شخص لن يشاركوا فيها.

 

وبطبيعة الحال فإن مناطق المعارضة خارج سياق الانتخابات أيضاً، وبالتالي فإن قرابة 4 ملايين شخص لم يشاركوا فيها، ويضاف لذلك وجود قرابة 7 مليون لاجئ سوري لم يشاركوا في هذه الانتخابات أيضًا.

 

وبالرغم من تلك الحقائق إلا أن نظام الأسد يحاول الترويج على أن الانتخابات تجري بكثافة وبمشاركة واسعة، وذلك في محاولة لشرعنة فوز بشار الأسد.

 

كما تجري الانتخابات وسط رفض دولي واسع لها وعدم الاعتراف بشرعيتها سوى من قبل الدول الحليفة للنظام مثل روسيا وإيران.

 

وقد اعتاد النظام إجراء انتخابات يشببها معظم السوريين بأنها “مسرحيات” يتم من خلالها وضع مرشحين كومبارس، على أن يتم إعادة انتخاب بشار الأسد لسبع سنوات جديدة، ما يعطل أي أمل بالحل السياسي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى