أخبار سوريةإدلبحماةقسم الأخبار

تصاعد وتيرة قصف قوات الأسد على إدلب وحماة.. والمدفعية التركية ترد

تصاعدت وتيرة القصف من قبل قوات الأسد على مناطق شمال غربي سوريا، اليوم الأحد 20 حزيران، فيما رد الجيش التركي وفصائل المعارضة على الخروقات. 

 

وقال مراسل وطن إف إم، إن شخصًا قُتِل وأصيب آخر جراء قصف مدفعي لقوات الأسد استهدف قرية فليفل في ريف إدلب الجنوبي، كما طال القصف عدة قرًى في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي. 

 

وفي حماة، قال مراسل وطن إف إم، إن قوات الأسد قصفت بالمدفعية وبشكل مكثف قرى القاهرة والحميدية والزقوم والدقماق وقليدين في سهل الغاب. 

 

إلى ذلك.. قصفت القوات التركية وفصائل المعارضة بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات الأسد في محيط مدينة كفرنبل وحرش بينين جنوبي إدلب.

 

وأضاف مراسلنا أن طائرة استطلاع روسية من نوع “أورلان 10” سقطت في منطقة منطف بريف إدلب الجنوبي.

 

وكان مراسل وطن إف إم قال إن قوات الأسد استهدفت صباح السبت 19 حزيران وبشكل مباشر بالمدفعية الثقيلة، مركز الدفاع المدني في بلدة قسطون في سهل الغاب شمال غربي حماة، ما أدى لاستشهاد متطوع من الدفاع المدني وإصابة 3 آخرين. 

 

كما أسفر قصف قوات الأسد عن تدمير المركز بشكل كامل. 

 

ووصف الدفاع المدني السوري استهداف قوات الأسد وروسيا لمركزه في سهل الغاب بريف حماة، بأنه “جريمة إرهابية”.

 

وقال الدفاع المدني في بيان حصل وطن إف إم على نسخة منه: ” عن سبق إصرار وتعمد، استهدفت قوات النظام وحليفها الروسي، مركز الدفاع المدني السوري في بلدة قسطون بريف حماة الغربي بقصف مدفعي مباشر، ما أدى لاستشهاد متطوع وإصابة ثلاثة آخرين، إضافة لخروج المركز عن الخدمة بشكل نهائي”.

 

وأضاف البيان أن “هذه الجريمة الإرهابية هي استمرار لجرائم نظام الأسد وحليفه الروسي الممنهجة بحق المستجيبين الأوائل من العمال الإنسانيين و المنقذين والمسعفين، وهي متعمدة وغير مبررة، لاسيما أن استهداف المركز تم بأسلحة دقيقة وهو بمكان معزول وواضح ولا يمكن أن يكون استهدافه صدفة أو بشكل عشوائي”.

 

وتتعرض مناطق شمال غربي سوريا لخروقات وقصف مستمر من قبل قوات الأسد والمليشيات الإيرانية والطائرات الروسية، رغم سريان اتفاق موسكو منذ 5 آذار 2020، ما يدفع فصائل المعارضة إلى الرد على تلك الخروقات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى