سياسة

الصين قادمة أيضاً .. نظام الأسد يطلب من بكين إرسال قوات عسكرية إلى سوريا

ذكرت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم الأربعاء، أن الأسبوع الماضي شهد مباحثات مهمة بين نظام الأسد والصين.

وأكدت الوكالة، أن وزير خارجية الصين “وانغ يي”، أشاد خلال لقائه ببثينة شعبان مستشارة بشار الأسد، بـ”الجهود السورية في محاربة الإرهابيين، من تنظيم حركة تركستان الشرقية الإسلامية” حسب وصفه.

ونقلت “سبوتنيك ”  بحسب معلومات صحفية ، أن شعبان بحثت مع مسؤولين عسكريين صينيين مشاركة قوات خاصة صينية في محاربة “حركة تركستان الشرقية الإسلامية” الذين رصدت قوات الأسد وجودهم في ريف دمشق، حسب قولها.

ونوهت في هذا السياق، إلى أن وزارة الدفاع الصينية تنوي إرسال وحدتين معروفتين باسم “نمور سيبيريا” و”نمور الليل” من قوات العمليات الخاصة إلى سوريا، لمحاربة الإرهابيين من “حركة تركستان الشرقية الإسلامية”.

يذكر بأن سفير الأسد لدى الصين حرّض على أقلية “الويغور” المسلمة في الصين، مدعياً أن ما يصل إلى خمسة آلاف من “الويغور” من منطقة شينجيانغ التي تشوبها الاضطرابات في غرب الصين يقاتلون مع تنظيم “الدولة” وجماعات مختلفة في سوريا.

وادعى عماد مصطفى سفير الأسد في بكين في تصريحات لوكالة “رويترز” نشرتها في 8 مايو/ أيار الماضي، على هامش منتدى للأعمال، أن بعض “الويغور” يحاربون مع “تنظيم الدولة” فيما يقاتل أغلبهم “تحت رايتهم الخاصة” للترويج لقضيتهم الانفصالية، على حد زعمه.

وتابع: “تقديرنا للأعداد، بناء على عدد من نقاتل ضدهم وعدد من نقتل ونأسر ونصيب، يتراوح بين أربعة وخمسة آلاف جهادي (…) على الصين وأيضاً كل الدول أن تشعر بقلق بالغ”. حسب قوله.

وتخشى الصين من أن عدداً من “الويغور”، وهم عرقية أغلبيتها مسلمون، سافر إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف “تنظيم الدولة” هناك، بعد أن تنقلوا بصورة غير قانونية عبر جنوب شرق آسيا وتركيا.

وبين تقرير لوكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أصدرته الشهر الماضي، أن وجود المقاتلين الصينيين في سوريا يأتي بينما تدعم حكومة بلادهم نظام بشار الأسد، مشيرة إلى أن دورهم المتنامي هناك أدى إلى زيادة التعاون الاستخباراتي بين النظام وبكين، التي تخشى أن يقرر بعضهم العودة في المستقبل.

وتقول الحكومة الصينية، إنهم يفرون من البلاد للانضمام إلى “جماعات متشددة” في الخارج، لكن بعض منتقدي الحكومة يرون أنهم يهربون من “التهميش الاقتصادي والتمييز” الذي يتعرضون له في الصين.

وقال مصدر قريب من الملف للوكالة، إن مسؤولين كبار لدى الصين ونظام الأسد، يعقدون اجتماعات شهرية منتظمة لتبادل المعلومات الاستخباراتية.

وطن اف ام / وكالات 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى