سورياسياسة

الأمم المتحدة تكذب تقارير الأسد حول إدلب وتلوم مجلس الأمن

ندد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك بتقاعس أعضاء مجلس الأمن حيال المذبحة المستمرة في إدلب، جراء قصف قوات الأسد بدعم من روسيا على منطقة خفض التصعيد حسب قوله.

وذكر مارك لوكوك خلال جلسة لمجلس الأمن الثلاثاء 30 تموز، لأعضاء مجلس الأمن أنه قدم سبع مرات تقارير حول الانتهاكات شمال غرب إدلب، منذ 29 نيسان الماضي عندما بدأ الهجوم، مؤكدا دقة وصحة المعلومات التي قدمها مكتب الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة.

وقال لوكوك: “المعلومات التي أقدمها إلى المجلس هي معلومات من مصادر مباشرة أو تم التحقق منها وفحصها ومراجعتها وتأكيدها”.

وأضاف: “لست متأكدا من أنني أخبرتكم اليوم بشيء مختلف عما يعرفه الجميع مسبقا، لقد أخبركم كثير من الناس بما يجري في إدلب منذ عدة أشهر الآن”.

وعبر لوكوك عن استيائه من الموقف الدولي، مشيرا بالقول: “لقد تجاهلتم في مجلس الأمن جميع النداءات السابقة التي سمعتموها، وأنتم تعرفون ما يجري ولم تفعلوا أي شيء لمدة 90 يوما من استمرار حدوث المذبحة أمام أعينكم”.

وأضاف المسؤول الأممي بتوجيه السؤال: “هل ستتغافلون مرة أخرى، كما قالت ميشيل باشيليت؟ أم أنكم ستستمعون إلى أطفال إدلب وتفعلون شيئا حيال ذلك؟

وفند وكيل الأمين العام تقارير نظام الأسد بما في ذلك مزاعم أن جماعات مسلحة قد سيطرت على مستشفيات إدلب وأنه لم تعد هناك شبكات سيارات إسعافية في المنطقة.

وفي ما يخص تعرض المنشآت الطبية التي تدعمها الأمم المتحدة لقصف روسي، تساءل لوكوك حول ما إذا تستخدم الأطراف التي تم تزويدها بإحداثيات المشافي، من أجل حمايتها أم من أجل استهدافها؟، في إشارة لقصف روسيا جميع المنشآت التي زودتها الأمم المتحدة بإحداثياتها في منطقة إدلب.

وكانت 10 دول أعضاء في مجلس الأمن، طالبت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالتحقيق في تعرض منشآت طبية تدعمها المنظمة الأممية لهجمات شمال غربي سوريا.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق