سورياسياسة

بهدف وقف العدوان على إدلب.. وفد الائتلاف يلتقي مسؤولين إيطاليين

التقى وفد الائتلاف الوطني برئاسة أنس العبدة خلال جولته في حشد الدعم للشعب السوري وفداً رفيع المستوى من وزارة الخارجية الإيطالية في العاصمة روما.

وذكر الائتلاف في بيان نشره عبر موقعه الرسمي السبت 14 أيلول أن الوفد ضم مدير قسم الشرق الأوسط في الخارجية الإيطالية “لوكا غوري” و المبعوث الإيطالي الخاص لسوريا “باولو ديونيسي”، حيث ناقش الطرفان الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها المدنيون خاصة في إدلب نتيجة الخروقات التي يرتكبها نظام الأسد وروسيا منذ نيسان الماضي.

وأكد رئيس الائتلاف على أهمية أن تعمل إيطاليا وكافة دول أصدقاء سوريا على وقف كافة عمليات القصف التي تطال المرافق المدنية من منشآت طبية ومدارس وأسواق، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي والدول الفاعلة فيه مطالبة باتخاذ إجراءات عملية لحماية المدنيين وفق المسؤوليات الملقاة على عاتقها.

واعتبر “العبدة” أن قضية اللاجئين سببها الرئيسي هو استمرار ارتكاب الجرائم من قبل نظام الأسد بحق المدنيين من قتل وتدمير واعتقال، محذراً من نشوء موجات لجوء جديدة في حال عدم وقف القصف على إدلب وتقديم المساعدات العاجلة للنازحين وتوفير البيئة المناسبة لعودتهم إلى مناطق سكنهم الأصلية.

وشدد “العبدة” على أن مواصلة نظام الأسد وحلفائه عملية المماطلة بتنفيذ القرارات الدولية مقابل التعويل على الحل العسكري الدموي، يعني استمرار الأزمة الإنسانية في سوريا لمدة أطول، لافتاً إلى ضرورة العودة إلى العملية السياسية للوصول إلى حل سياسي وفق القرارات الدولية وفي مقدمتها بيان جنيف والقرار 2254.

في المقابل أكد مسؤولو وزارة الخارجية الإيطالية على أهمية تفعيل العملية السياسية وجلوس الأطراف على طاولة المفاوضات، كما شددوا على ضرورة اتخاذ خطوات حقيقية بمسألة إجراءات بناء الثقة.

ويوم الجمعة الفائت عقد وفد الائتلاف اجتماعاً مع وزير خارجية الفاتيكان “بول غالاغر” حيث أكد الجانبان على ضرورة حماية المدنيين في سورية ووقف كافة العمليات العسكرية.

وأوضح “أنس العبدة” أن زيارة دولة الفاتيكان “أمر هام للغاية لما لها من دور في إحلال السلام بمناطق مختلفة من العالم” حيث تحدث خلال اللقاء عن الوضع الإنساني في إدلب، واستهداف نظام الأسد للمرافق المدنية من منشآت طبية ومدارس ودور عبادة، مشيراً إلى أهمية وقف كافة العمليات العسكرية واستهداف المدنيين.

ولفت “العبدة” إلى أن قضية اللاجئين في كافة الدول المستضيفة وعلى الأخص في لبنان، لا يمكن حلها إلا عبر تطبيق الحل السياسي، وانسحاب “الميليشيات الطائفية” ومنها ميليشيات “حزب الله الإرهابي” من الأراضي السورية.

من جهته أكد وزير خارجية الفاتيكان على ضرورة حماية المدنيين في إدلب ووقف العمليات العسكرية، وشدد على ضرورة تقديم الدعم الإنساني للنازحين، إضافة للاهتمام بوضع المعتقلين وإطلاق سراحهم.

وكان الائتلاف الوطني بدأ يوم الخميس 12 أيلول جولة إلى إيطاليا ودولة الفاتيكان وذلك ضمن خطة لحشد التأييد الدولي لوقف العدوان الذي تشنه قوات الأسد بدعم روسي وإيراني على إدلب.

وأشارت الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني إلى إن الوفد يضع على جدول أعماله دعوة كافة الدول الصديقة إلى دعم الجهود الأممية لتحريك العملية السياسية المتوقفة بسبب تعنت نظام الأسد وتعويله على الحل العسكري الدموي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى