سياسة

قمة نمساوية ألمانية يونانية لتسريع إنشاء مراكز استقبال اللاجئين

أكد كل من المستشار النمساوي ونظيرته الألمانية ورئيس الحكومة اليونانية ضرورة تقديم الدعم لسرعة إنشاء المناطق الساخنة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.  

جاء ذلك خلال مباحثات ثلاثية مشتركة عبر الهاتف، مساء أمس السبت، بين كل من فيرنر فايمان وأنجيلا ميركل وأليكس تسيبراس، حسب المتحدثة باسم المستشار النمساوي للوكالة الرسمية ( أ ب أ) .  

وتناول المسؤولون الثلاثة كيفية تقديم المساعدة العملية والضغط على تسيبراس من أجل سرعة إنشاء النقاط الساخنة أو مايسمى بمراكز استقبال اللاجئين على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في الجزر اليونانية ( ساموس و يسبوس وخيوس وكوس ويروس).  

والهدف من هذه المراكز هو تجميع طالبي اللجوء فيها لمنع تحركهم في أوروبا بشكل فوضوي   ويدخل أوروبا كل يوم عن طريق الجزر اليونانية حوالي 7 آلاف لاجئ، أغلبهم سوريون، ومنهم لاجئون لأسباب اقتصادية سيتم إعادتهم إلى بلادنهم الأصلية بواسطة فرونتكس( وكالة حماية  الحدود في الاتحاد الأوروبي).  

ويجب على اللاجئين التسجيل في النقاط الساخنة على حدود الاتحاد الأوروبي حتى يمكن إعادة توطينهم وتوزيعهم بشكل عادل على دول الاتحاد الأوروبي.  

وكان المستشار النمساوي أعلن أن بلاده سترسل 100 خبير من الداخلية والدفاع ( أكبر قوة أوروبية) للنقاط الساخنة، كما سترسل ألمانيا 30 موظفاً.  

وقد أرسلت المفوضية الأوروبية بالفعل عشرات المسؤولين إلى اليونان لتنسيق النقاط الساخنة مع المقر الرئيسي في ميناء بيرايوس.  

ومن المقرر أن يزور المستشار النمساوي اليونان، للوقوف على أوضاع اللاجئين هناك، وذلك بالتنسيق مع المفوضية الاوروبية والمستشارة انمجيلا ميركل، وذلك قبل قمة الاتحاد الأوروبي في منتصف اكتوبر/ تشرين الأول الجاري في بروكسل.  

وكانت المفوضية قررت إنشاء 11 نقطة ساخنة في كل من إيطاليا (ست نقاط) واليونان (خمس نقاط).  

وتدعم فرونتكس هذه النقاط بالتعاون من الشرطة الاوروبية ( اليوربول) والاتحاد الأوروبي بالتعاون مع السلطات الإيطالية واليونان.  

وكان رؤوساء وقادة دول الاتحاد الأوروبي وافقوا في قمتهم الخاصة التي عقدت في 24 سبتمبر/ آيلول الماضي في بروكسل على إنشاء النقاط الساخنة وتوزيع 120 ألف لاجئ على الدول الأعضاء ودعم اللاجئين في المخيمات  بالدول المجاورة لسوريا.

المصدر : الأناضول 

زر الذهاب إلى الأعلى