سورياسياسة

مسؤولون غربيون يشددون على ضرورة المساءلة في سوريا

قال نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير توماس واغنر، إن السوريين كانوا ولا يزالون ضحايا لجرائم حرب مروعة وجرائم ضد الإنسانية، مضيفاً أن الاتحاد يواصل دعم القرار الخاص بسوريا باسم المساءلة ودعم حقوق الإنسان.

 

جاء ذلك خلال فعالية نظمتها هيئة التفاوض السورية في جنيف، بعنوان “المساءلة في سوريا”، برعاية من الاتحاد الأوروبي وبحضور ومشاركة عدد من المبعوثين الخاصين إلى سوريا.

 

كما أكد مبعوث الولايات المتحدة الخاص إلى سوريا، إيثان غولدريتش، أن بلاده دعمت منذ فترة طويلة جهود العدالة والمساءلة في سوريا، وستواصل القيام بذلك من خلال سياسة واشنطن وجهودها وبرامجها.

 

من جانبها، شددت المبعوثة الخاصة للمملكة المتحدة إلى سوريا، آن سنو، على أن بريطانيا “لن تتعامل مع النظام من دون تغيير كبير في السلوك”، مؤكدة على أنه “لا يوجد سلام هادف أو مستدام أو حقيقي من دون عدالة ومساءلة”.

 

وأشار المبعوث الهولندي الخاص إلى سوريا، جيجس غيرلاغ، إلى أنه “بعد 12 عاماً علينا أن نرى بأعيننا تغييراً دائماً في النطاق الكامل لحقوق الإنسان، والتقدم في القرار 2254”.

 

والثلاثاء 16 أيار، شدد رئيس هيئة التفاوض السورية، بدر جاموس، خلال الفعالية نفسها على ضرورة محاسبة نظام الأسد على جميع جرائمه بحق الشعب السوري، قائلاً إنه ليس هناك سلام من دون محاسبة.

 

ودعا جاموس المجتمع الدولي إلى ممارسة كل أنواع الضغط الممكن تجاه نظام الأسد وحلفائه، من أجل تحقيق المحاسبة وبذل جميع الجهود الممكنة في سبيل إطلاق سراح المعتقلين والمختفين قسرياً، من أجل تطبيق حقيقي لقرار مجلس الأمن ألفين ومئتين وأربعة وخمسين لبناء دولة سوريا الجديدة، يكون أساسها العدل وحقوق الانسان والديمقراطية”.

 

يأتي هذا في وقت رفعت فيه العديد من الدول العربية مستوى التطبيع مع نظام الأسد كما أعادته لمقعد سوريا في الجامعة العربية وسط انتقادات أمريكية أوروبية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى