سورياسياسة

هيئة التفاوض السورية تعقد اجتماعاً مع مسؤول قطري في الدوحة 

قالت هيئة التفاوض السورية، إن رئيسها بدر جاموس، أجرى اجتماعاً مع مدير إدارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية القطرية، نايف بن عبد الله العمادي، في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث آخر مستجدات العملية السياسية في سوريا.

 

وأضافت الهيئة في بيان لها أن جاموس “ثمّن دور قطر الداعم للحل السياسي في سوريا، عبر تنفيذ القرارات الدولية ذات العلاقة بالشأن السوري، وعلى رأسها بيان جنيف، ووقوفها الدائم إلى جانب الشعب السوري ومأساته.

 

ولفت البيان إلى أن جاموس استعرض مع المسؤول القطري “مواقف الدول الأوروبية الثابتة تجاه الحل السياسي، ورفضها التطبيع مع النظام السوري دون خطوات جدّية وملموسة في الحل السياسي”.

 

كما بحث رئيس هيئة التفاوض مع العمادي “نتائج لقاءات الهيئة على هامش مؤتمر بروكسل الثامن من أجل دعم سوريا، والتحركات التي تقوم بها الهيئة على المستوى الإقليمي والعربي من أجل وضع حد لتهرب النظام من الالتزامات المفروضة عليه في الحل السياسي”.

 

وبحسب الهيئة فإن الدبلوماسي القطري أكد “ثبات موقف بلاده تجاه القضية السورية، وتأييدها لمطالب الشعب السوري المشروعة بالحرية والعدالة والأمن، ودعم قطر للتنفيذ الكامل والصارم للقرار الدولي ألفين ومئتين وأربعة وخمسين دون مماطلة أو محاولات لتضييع الوقت، لخطورة ذلك على استقرار سوريا”.

 

وفي أواخر نيسان الماضي، عقدت هيئة التفاوض السورية فعالية على هامش مؤتمر بروكسل لدعم استقرار سوريا والمنطقة بعنوان “البيئة الآمنة والهادئة والمحايدة: الغوص في تفاصيل المفاهيم”، وذلك بهدف عرض نتائج الجلسات التي عقدتها الهيئة سابقاً في الداخل السوري وتركيا.

 

وشارك في الجلسة كل من رئيس هيئة التفاوض بدر جاموس، ومساعد نائب وزير الخارجية الأميركي، إيثان غولدريتش، ومدير قسم سوريا في وزارة الخارجية التركية، إحسان مصطفى يوداكول، ورئيسة قسم مصر والمشرق في وزارة الخارجية الفرنسية، ماريا وداجيني.

 

وبحسب بيان للهيئة، تناولت الفعالية، التي تم عقدها بالتعاون مع “وحدة دعم الاستقرار” ومؤسسة “حلول الوساطة في النزاعات”، البيئة الآمنة والمحايدة على النحو المنصوص عليه في قرار مجلس الأمن رقم ألفين ومئتين وأربعة وخمسين، لكونها عنصراً أساسياً في السعي لتحقيق الاستقرار والسلام في سوريا، تشرف عليه هيئة الحكم الانتقالية.

 

وأشار رئيس هيئة التفاوض إلى “مهام هيئة الحكم الانتقالية المنصوص عليها في بيان جنيف والقرار الدولي 2254، ومن ضمنها ضمان البيئة الآمنة والمحايدة والإشراف عليها في مرحلة الانتقال السياسي”.

 

وقال جاموس إنه “من العبث طرح إمكانية إيجاد بيئة آمنة ومحايدة يقوم بها النظام السوري، وهو عملياً غير راغب وغير قادر بأي شكل من الأشكال على ضمانها، وغير أهل وثقة لأن يكون شريكاً بها”، مضيفاً أنه “ما زال يمارس الحلول الأمنية والعسكرية نفسها، ويسعى لفرض سيطرته بالقوة، ويعاقب السوريين ويعمل على إرضاخهم له بالعنف”.

 

وأكد رئيس هيئة التفاوض على أن “هذه القضية بالأساس هي أحد السلال التي يجب أن تعمل عليها هيئة الحكم الانتقالية، خلال مرحلة الانتقال السياسي المنصوص عليها في القوانين الأممية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى