دوليسوريا

مصرع أبرز داعمي الدفاع المدني الغربيين في ظروف غامضة

لقي ناشط بريطاني من أبرز داعمي منظمة الدفاع المدني السوري، حتفه في ظروف غامضة، قرب مكان إقامته في مدينة اسطنبول التركية.

وعثرت الشرطة التركية فجر اليوم الإثنين 11 تشرين الثاني، على جثة “جيمس لو ميسورييه” مؤسس منظمة “ماي داي رسكيو” قرب منزله في منطقة بي.أوغلو وسط اسطنبول، فيما لا تزال ملابسات وفاته غير واضحة.

وقدمت “ماي داي رسكيو” دعما ماديا ولوجستيا لمنظمة الدفاع المدني السوري (الخوض البيضاء)، وهي منظمة غير هادفة للربح لها مكاتب في أمستردام واسطنبول وتمول الأمم المتحدة وحكومات مختلفة مشروعاتها.

و”لو ميسورييه” ضابط سابق في الجيش البريطاني هو مدير المنظمة التي لعبت دورًا رئيسيًا في تأسيس الدفاع المدني السوري في عام 2013. وحصل على وسام الإمبراطورية البريطانية عن عمله بعد ثلاث سنوات.

لا تفاصيل!
من جانبه قال مدير منظمة الدفاع المدني، رائد الصالح في تصريحات خاصة لوطن اف ام إن المعلومات التي لديهم هي المعلومات المنتشرة على وسائل الإعلام التركية.

وأضاف الصالح أن المعلومات التي تم توصل إليها حتى اللحظة هي “لو ميسورييه” عثر عليه حوالي الساعة 5 فجرا بالتوقيت المحلي ميتاً على باب مكتب المنظمة، فيما بدأت الشرطة بالتحقيقات.

ولم ترد منظمة “ماي داي رسكيو” على رسالة بالبريد الإلكتروني للاستفسار عن “لو ميسورييه” أرسلتها وكالة رويترز.

مصدر مقرب من الناشط البريطاني اشترط عدم كشف هويته، رجح لوطن اف ام أن يكون “لو ميسورييه” أقدم على الانتحار وذلك بناء على مؤشرات عديدة لم يذكرها.

وتأتي الوفاة الغامضة للناشط البريطاني بعد أيام من اتهامه من جانب روسيا بأنه “جاسوس” وذلك في تغريدة لوزارة خارجية موسكو.

ونعت “الخوض البيضاء” الناشط البريطاني “لو ميسورييه” وأكدت أن أسرة الدفاع المدني السوري تتقدم بخالص العزاء لأسرته وتعبر لهم عن بالغ حزنها وتضامنها مع عائلته.

وعملت منظمة “الخوذ البيضاء” على إنقاذ أكثر من 115 ألف إنسان منذ تأسيسها عام 2013 في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في سوريا خلال سنوات من قصف نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين لهذه المناطق، كما استشهد 255 عاملًا من متطوعي المنظمة.

ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة "James Le mesuire" مؤسس ومدير منظمة " Rescue Mayday" الإنسانية إحدى المؤسسات الداعمة…

Gepostet von ‎Civil Defense Idlib الدفاع المدني سوريا-محافظة ادلب‎ am Montag, 11. November 2019

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق