إدلبدولي

جيمس ماتيس قادم لحماية الميليشيات الكردية .. فمن يضرب ادلب أولاً ؟! ( مترجم )

سيأتي جيمس ماتيس إلى الشرق الأوسط من أجل دعم الميليشيات الكردية الانفصالية شمال سوريا.

هذا ما بدأت به صحيفة يني شفق تقريرها عن زيارة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس إلى تركيا الأربعاء القادم ، فقبل أي حركة ستقوم بها تركيا ضد حزب العمال الكردستاني ، وأذرعته الموجودة في المنطقة يأتي ماتيس لزيارة أردوغان بحضور وزيري الخارجية والدفاع التركيين.

وتتوقع الصحيفة التي ترجمت تقريرها ” وطن اف ام ” أن مناقشة التطورات الأخيرة الحاصلة في سوريا ودعم الأسلحة الذي تقدمه الولايات المتحدة لميليشيا “ب ي د” وعملية ما بعد الرقة .

خطة المماطلة 

وأفادت الصحيفة أن ماتريس الذي أتت زيارته بالتزامن مع الأيام التي يتم الحديث فيها عن إجراء عملية مشتركة مع ايران ضد ميليشيا “ب ي د” سيحاول ايجاد طريقة جديدة من أجل حماية التنظيم الإرهابي ، ويهدف ماتيس إلى عدم تطبيق ما أقر في المباحثات الأخيرة التي أجرتها تركيا مع إيران وروسيا ويتم التخطيط الآن لمماطلة تركيا في إجراء حملتها ضد ميليشيا “ب ي د” ، وبذلك يهدف ماتيس لتأخيرها.
سيتم الدعم بكل الأحوال

وقالت يني شفق أن الدعم مستمر ، فقد أصبحت الفاتورة التي تقدمها وزارة الدفاع الأميركية لميليشيا “ب ي د” تدخل ضمن ميزانية الوزارة ، بحيث تم رصد تكاليف أحدث الذخائر والأسلحة المستخدمة من قِبل القوات الخاصة الأمريكية لتقديمها لميليشيا “ب ي د” ضمن ميزانية الوزارة لعام 2018 ، وقد تضمنت الميزانية المقترحة قائمة مفصلة بالأسلحة التي سوف يتم إعطاءها للميليشيا والذي يقف وراء كل هذا الدعم هو توقيع وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ومن بين هذه الأسلحة العديد من مضادات الدبابات وأسلحة تكنولوجية فائقة والآلاف من قاذفات الصواريخ وبالإضافة لذلك هنالك ذخيرة من أجل “بيكيسي” “دوشكا” “اربيجي-7″ اتي4” سيبيكي9″والهاون ونظارات للرؤية الليلية.

فجرته تركيا وحمته الولايات المتحدة

وأضافت الصحيفة أن أمريكا أرسلت وبشكلٍ علني أكبر دفعة أسلحة لميليشيا “ب ي د” في الفترة الأخيرة حيث خرج في شهر ايار الذي امطرت تركيا فيه الميليشيا بالقذائف قافلة لدعمها مؤلفة من 48 مركبة عسكرية و 250 جندي ، وبعد ما استهدفت تركيا مواقع الميليشيا في منطقة كاراتشوك في سوريا ارسلت الولايات المتحدة 22 شحنة أسلحة وذخائر ودعم بالمركبات ، وفي أعقاب هذه الفضيحة، اتضح أن الهجمات الإرهابية التي استهدفت عناصر الحرس الحدود التركي استخدمت فصيلة “تاو” ذات الصنع الأمريكي.

خطة عفرين المفزعة 

وأكدت الصحيفة أن خطة عفرين أفزعت كل من الولايات المتحدة وميليشيا “ب ي د” فقد أرسل البنتاغون في الـ 3 أشهر الماضية 1100 شحنة اسلحة للميليشيا التي تريد انشاء دولتها في الشمال السوري كما انها تحضر للهجوم على مدينة ادلب.

وكما أن القوات الأمريكية تجمع معلومات استخباراتية مفصلة عن حالة عناصر المعارضة في المنطقة من خلال إرسالها طائرات بدون طيار من قواعدها التي أنشئتها في عين العرب وتل أبيض ورميلان.

أنقرة تتابع

ونقلت الصحيفة أن أنقرة تراقب اللعبة الجديدة للبنتاغون الذي كان قد سلَّم فيما سبق الشمال السوري لميليشيا “ب ي د” بحجة محاربة تنظيم داعش ، ولذلك تسرع القوات المسلحة التركية دعمها ومساندتها للمجموعات التابعة للجيش السوري الحر في إدلب، مع استمرارها في تحصين منطقة درع الفرات الواقعة في شرق عفرين.

وفي الوقت الذي تواصل فيه كل من الولايات المتحدة شحنها الأسلحة إلى ميليشيا “ب ي د”  وتركيا لعناصر الجيش السوري الحر، عقد إجتماع هام في مجمع تشانكايا الرئاسي حضر الاجتماع كل من رئيس الوزراء بن علي يلدرم والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية ابراهيم كالن ورئيس الاركان خلوصي اكار ووزير الخارجية مولود جاويش اوغلو ورئيس جهاز المخابرات حاكان فيدان ، ووفقا للمعلومات الواردة، فقد نوقش في الإجتماع ماذا سيكون جواب تركيا في حال بدأت الولايات المتحدة قصفها الاحتلالي على ادلب ؟ ، بحسب الصحيفة.

 وطن اف ام 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى