دولي

أردوغان : عفرين تهمنا والأكراد إخوتنا وحقوق السنة مهضومة

نشرت صحيفة ” قرار ” التركية نتائج المؤتمر الصحفي الذي أجراه الرئيس التركي ” رجب طيب أردوغان ” في الطائرة العائدة من عمان.

وترجمت وطن اف ام ما جاء في الصحيفة ، فقد قال أردوغان ” أجرينا زيارتنا في الوقت الذي تزداد به حساسية المنطقة ويشتد فيها التوتر وخاصةً أننا كنا مهتمين بحماية وحدة الأراضي السورية ووحدة أراضي العراق وتضامنه ، و ناقشنا أيضا إنتهاكات حقوق السنة الحاصلة فيه ، وتباحثنا في التطورات الأخيرة الحاصلة في تلعفر فهي ذات أهمية خاصة بالنسبة لنا”.

وأضاف أردوغان ” مما يزعج الأردن وبشكلٍ جدي هو تقسيم تلعفر ودخول الحشد الشعبي من العراق الى سوريا حتى إنهم يقولون ” من غير الممكن ان نتسامح مع مثل هذا الشيء” وقد أخبرونا وبكل وضوح أنهم لن يسمحوا بتحويل المنطقة في جنوب دير الزور الى منطقة عبور للحشد الشعبي والسماح بإنشاء قاعدة عسكرية لهم هناك، وأضافوا أيضاً عن أزمة الخليج واتفقنا على أن هذه المسألة ينبغي حلها عن طريق المفاوضات”.

مشروع فتح طريف لميليشيا “ب ي د” على البحر المتوسط 

وأفاد أردوغان “تم الحديث عن الحرب المشتركة ضد الارهاب خلال زيارة رئيس الاركان العامة الايرانية محمد باقري وهناك بالفعل موضوع عفرين الذي يخصنا جداً في سوريا ، فعفرين هي في الواقع مشروع ميليشيا “ب ي د” الآن من أجل وصولها للبحر الأبيض المتوسط ، ولقد قلنا دائما وبوضوح ما هو موقفنا حيال ذلك نحن كتركيا لن نسمح بفتح ممر إرهابي إلى البحر الأبيض المتوسط في شمال سوريا ومهما كانت التكلفة ونحن سوف نفعل ما يلزم كي نتدخل ولتذكروا إن عملية درع الفرات قد أجريت لهذا الغرض فعندما نزلنا إلى جرابلس والراعي والباب كانت المساحة تقدر بـ ألفين كيلو متر مربع وفي الأساس ان مشروع التقسيم من هناك قد بدأ ونجحت عملية درع الفرات بإفشاله ولكن هل انتهى ؟ لا لم ينتهي”.

وصرحت الصحيفة على لسان أردوغان ” نحن ملتزمون بقرارنا من أجل عفرين وكل شيء يسير كما نخطط له فهل انتهى ؟ لا لم ينتهي بعد فلم بزل هنالك ادلب فلدينا العزم على السير كما هو مخطط له و لن أذهب إلى التفاصيل أكثر ، وأولئك الذين يبحثون عن بعض الحسابات السلبية ضمن هذه التطورات الإيجابية فهؤلاء إن شاء الله قد تحطمت وانكشفت لعبتهم”.

تبادلنا وجهات النظر مع روسيا وإيران

وأكد الرئيس التركي أن هناك أكراداً في عفرين يقفون مع تركيا وهنالك أكراد أيضاً مع ميليشيا “ب ي د”، وفي الواقع أشعر بالأسف عند استخدام تعبير الأكراد فعدا عن أننا لا نواجه أي مشاكل مع إخواننا وأخواتنا الأكراد بالعكس لدينا إخوة وأشقاء أكراد معنا في بلادنا فكيف أنه ليس لدينا الحق في رؤية جميع الأكراد يقفون في صف حزب العمال الكردستاني كذلك الأمر ينطبق على مدينة عفرين فهناك عشائر من الممكن أن تتحرك معنا فإذا كان هنالك فرصة بخروج الإرهاب من هناك فسنغض نظرنا عنها ، وهذا ما يتوجب على الجميع معرفته.

وأشار أيضاً “عفرين هي منطقة هامة جداً فمن طرفٍ تقع على حدود تركيا ومن طرفٍ آخر هي ممر الى ادلب وهذا مهم جداً ، فمن غير الممكن ان يكون لدينا اي تلكؤ هنا ولقد نوقش ذلك مع إيران وكذلك مع روسيا في المقام الأول وفي الفترة القادمة سنواصل التركيز على هذه القضية عن طريق الحركات المتبادلة من خلال وزراء الخارجية وأجهزة المخابرات وقنوات مماثلة.

وطن اف ام 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى