إدلبسوريا

مؤكدا زيف “التهدئة” الروسية.. الدفاع المدني: كارثة إنسانية في إدلب

دقت منظمة الدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء”، ناقوس الخطر بشأن تدهور الوضع الإنساني في منطقة إدلب ومحيطها، مع استمرار القصف العنيف لروسيا وقوات الأسد على المنطقة رغم سريان اتفاق التهدئة المبرم قبل أيام.

وقالت المنظمة في بيان نشرته الأحد 12 كانون الثاني، إن الكارثة الإنسانية التي تشهدها إدلب اليوم، ربما تكون الأكبر على الإطلاق مع استمرار عدم التزام روسيا ونظام الأسد بوقف إطلاق النار، مطالبة المجتمع المدني بتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري شمال غربي سوريا.

وأكد بيان الدفاع المدني، نزوح 1.182.772 مدنياً في فترات متفاوتة نتيجة القصف المستمر هربا من الموت، الأمر الذي شكل أكبر حملة نزوح في سوريا وفق البيان.

هذا ما حدث في إدلب قبل ساعات من الهدنة

هذا ما حدث قبل 24 ساعة من هدنة روسيا وقوات الأسد.#إدلب_تحت_النار#الخوذ_البيضاء

Gepostet von ‎Civil Defense Idlib الدفاع المدني سوريا-محافظة ادلب‎ am Sonntag, 12. Januar 2020

وكانت روسيا أعلنت بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في إدلب يوم الخميس الماضي، عند الساعة 14:00 ظهرا، في حين قالت تركيا إن سريان الاتفاق يبدأ في الساعة 00:00 من أمس الأحد، لكن قوات الأسد لم تلتزم في كلا الفترتين بحسب “الخوذ البيضاء”.

وقال الدفاع المدني في البيان: في كل مرة تدعي روسيا حليفة نظام الأسد بمصداقيتها في تنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار، وما إن يحاول المدنيون العودة لحياتهم الطبيعية إلا وتعاود (روسيا) قصفهم وقتلهم لتستمر حالة الذعر والرعب في قلوب الناس”.

وأشاد الدفاع المدني بمحاولات الأمم المتحدة إدخال المساعدات الإنسانية عبر المعابر الحدودية لإغاثة المدنيين المتضررين من الحملة العسكرية، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هذه الجهود غير كافية لأن المساعدات لا تصل لمستحقيها في ظل الاستهداف الممنهج والمتكرر على المدنيين.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق