إدلب

ضحاياها أطفال وإعلامي ومسعف.. روسيا ترتكب مجزرة جنوبي إدلب

استشهد 6 مدنيين على الأقل، وأصيب آخرون بمجزرة مروعة اليوم الأحد 10 تشرين الأول، ارتكبتها الطائرات الحربية الروسية في بلدة كفرومة بريف إدلب الجنوبي.

وذكر مراسل وطن اف ام في إدلب أن 6 شهداء قضوا بينهم طفلان وسيدة جراء غارة جوية بعدة صواريخ على أحد أحياء كفرومة، وذلك في إطار حملة التصعيد المستمرة منذ أسبوعين.

وعملت فرق الدفاع المدني على نقل الضحايا إلى المراكز الطبية القريبة، وسط قصف مدفعي لقوات الأسد تصاعدت حدته بعد الغارات الجوية الروسية.

ونعى “مكتب كفروما الإعلامي” أحد أعضائه الناشط الإعلامي عبد الحميد اليوسف وقال إنه استشهد أثناء تغطيته لقصف الطيران الروسي على بلدة كفروما.

استشهاد الإعلامي : عبد الحميد اليوسف عضو "مكتب كفروما الإعلامي" أثناء تغطيته قصف الطيران الروسي في بلدة #كفروما بريف إدلب الجنوبي#مكتب_كفروما_الإعلامي

Gepostet von ‎مكتب كفروما الإعلامي KMO‎ am Sonntag, 10. November 2019

 

كما استشهد المسعف “عامر البصل” جراء الغارات الجوية الروسية والقصف المدفعي الذي أعقب الغارات على بلدة كفروما.

وتأتي مجزرة كفرومة بعد يوم من استشهاد طفلة وإصابة ثلاثة مدنيين آخرين في قصف جوي روسي على محيط قرية الترنبة في ريف إدلب الشرقي.

وتتعرض منطقة إدلب، وعموم شمال غرب سوريا لحملة قصف جوي ومدفعي عنيف تشنها قوات الأسد وروسيا، على الرغم من مزاعم موسكو إعلان التهدئة في 31 آب الماضي.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق