حلب

لماذا تقصف مخابرات الأسد أحياء حلب الخاضعة لها ؟

قالت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد إن طفلة استشهدت وأصيب عدة أشخاص آخرين إثر سقوط قذائف على أحياء مدينة حلب الخاضعة لنظام الأسد.

وذكرت صفحة “شبكة الزهراء” على فيسبوك الأحد 10 تشرين الثاني، أنه لليوم الثالث على التوالي تعرضت عدة أحياء في حلب لقصف بأكثر من 13 قذيفة صاروخية ما أدى لحالة ذعر بين السكان.

وبحسب الصفحة فقد استشهدت الطفلة “نورشان العطري” (6 أعوام) بعد سقوط إحدى القذائف على منزلها في سيف الدولة.

وطال القصف أحياء “حلب الجديدة وشارع النيل والشهباء والحمدانية والاعظمية وسيف الدولة ومحيط دوار شيحان”.

وتتهم الصفحات الموالية للأسد من تسميهم “الإرهابيين” بقصف أحياء حلب، من مناطق انتشارهم غرب حي الزهراء والراشدين، في إشارة إلى فصائل المعارضة.

ونفى مراسل وطن اف ام في ريف حلب رصد أي عملية قصف من جهة المعارضة باتجاه مناطق نظام الأسد في مدينة حلب.

رواية إعلام النظام تكذبها أيضا آراء عدد من المدنيين في منطقة إدلب، وذلك بحسب استطلاع أجراه مراسلنا في المنطقة.

ويرى المدنيون أن أجهزة مخابرات الأسد تعمد إلى قصف المناطق الخاضعة لسيطرتها في مدينة حلب، بالتزامن مع ارتكاب المجازر في ريف إدلب الخاضع للمعارضة وذلك لإيصال رسالة كاذبة للمجتمع الدولي بأن ما يجري قصف متبادل بين المعارضة والنظام.

وتنفي فصائل المعارضة استهداف أي مناطق تحتوي على مدنيين، في إطار حربها ضد نظام الأسد.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق