درعا

درعا.. مظاهرة ضد الأسد والاغتيالات تتضاعف

تحول تشييع قيادي سابق بالجيش الحر في مدينة طفس بريف درعا الغربي إلى مظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط نظام الأسد وبإخراج المليشيات الإيرانية.

وردد عشرات المشيعين في طفس اليوم الخميس 28 تشرين الثاني، شعارات الثورة أثناء تشييع القيادي السابق في الجيش الحر “وسيم عبدالله الرواشدة” الذي اغتيل مساء أمس في ظروف غامضة حسب ما ذكر “تجمع أحرار حوران”.

وأوضح التجمع أن مجهولَين يستقلان دراجة نارية قاما أطلقا الرصاص على القيادي السابق في مسقط رأسه مدينة طفس، وأشار التجمع إلى عدم انخراط “الرواشدة” في صفوف نظام الأسد عقب سيطرة الأخير على محافظة درعا منتصف العام الماضي.

تضاعفت خلال الأيام الأخيرة الماضية عمليات الاغتيال في محافظة درعا، وتستهدف شخصيات في نظام الأسد، وأخرى في فصائل المعارضة سابقاً وفق ما رصدت مصادر إعلامية محلية.

حيث عثر أهالي مدينة جاسم على جثة المدني “أحمد عبدالقادر الناصيف” مقتولاً برصاص مجهولين في مزرعته الواقعة قرب المدينة أمس، فيما حمل نشطاء من المنطقة قوات الأسد مسؤولية قتل “الناصيف”، وفق تجمع حوران.

كما شهد أمس مقتل رئيس مفرزة المخابرات الجوية في مدينة بصر الحرير، المساعد أول عز الدين رجب إثر إطلاق رصاص استهدفه خلال كمين نفذه مجهولون بريف درعا الشرقي.

كما انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون، أمس أيضا بالقرب من حاجز للمخابرات الجوية بين مدينتي داعل وطفس في ريف درعا الأوسط.

وقال مصدر محلي إن العبوة استهدفت سيارة عسكرية قرب حاجز التابلين يعتقد أن المدعو “أبو جعفر” المسؤول عن الحاجز كان يستقلها.

والأحد الماضي عثر أهالي درعا على جثة مغترب سوري قرب أوتستراد دمشق – درعا بعد أيام من اختفائه على حاجز نصيب الخاضع لمخابرات الأسد على الحدود مع الأردن بينما كان الشاب قادما من المملكة العربية السعودية.

#أحرار_حورانالعثور على جثة سوري “مغترب” اختطف عند عبوره معبر نصيب الحدودي بدرعاعثر أهالي محافظة درعا، جنوبي سوريا،…

Gepostet von ‎تجمع أحرار حوران‎ am Mittwoch, 27. November 2019

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق