درعا

مظاهرات درعا تتسع والمعتقلون على رأس المطالب

اتسعت المظاهرات المناهضة لنظام الأسد في عدد من المدن والبلدات في ريف درعا، وذلك للمطالبة بإخراج المعتقلين في سجون الأسد، وطرد المليشيات الإيرانية من الجنوب السوري.

وأفاد “تجمع أحرار حوران” السبت 30 تشرين الثاني بخروج مظاهرة ليلية في بلدة الكرك الشرقي طالب فيها المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين وأكدوا تضامنهم مع أهالي طفس ودرعا البلد.

والأسبوع الماضي، أخرج نظام الأسد أكثر من 100 معتقل من أبناء درعا، بينهم نساء وأطفال، في خطوة اعتبر البعض أنها نتيجة التظاهرات المتصاعدة.

لكن أهالي درعا يطالبون بخروج كافة المعتقلين في سجون الأسد البالغ عددهم عشرات الآلاف، لاسيما أولئك الذين جرى اعتقالهم بعد سيطرة نظام الأسد على درعا باتفاق تسوية مفترض منتصف العام الماضي.

وأبلغت مخابرات الأسد خلال الأشهر الثلاثة الماضية ذوي عشرات المعتقلين بوفاتهم تحت التعذيب، واكتفت بتسليمهم شهادات وفاة دون الكشف عن مكان جثامينهم، في إجراء يتبعه نظام الأسد مع كافة الضحايا المعتقلين، وهو ما أثار غضب أهالي درعا.

#أحرار_حوران#درعا – #الكرك_الشرقي :خروج العشرات من الأهالي بمظاهرة في البلدة الواقعة بريف درعا الشرقي، مساء اليوم السبت، طالبت بالإفراج عن المعتقلين من سجون الأسد.

Gepostet von ‎تجمع أحرار حوران‎ am Samstag, 30. November 2019

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق