أخبار سورية

حلا بركات سخرت من القتل .. أحد صديقات المغدورة تروي الحكاية

فُجع الكثيرون من أصدقاء الصحفية السورية ابنة الثورة السورية حلا بركات بخبر مقتلها هي ووالدتها في منزلهما بمدينة إسطنبول التركية، وتوالت الروايات عن آخر المواقف التي جمعتهم بالصحفية الشابة، والذي مثّل بعضها مفارقة صادمة، حيث سخِرت حلا من مقتلها قبل وقوعه ربما بسويعات!

وعثرت الشرطة التركية، الجمعة 22 سبتمبر/أيلول 2017، على جثتي المعارِضة السورية عروبة بركات (60 عاماً) وابنتها الصحفية حلا (22 عاماً)، في منزلهما بحي أسكودار في الشطر الآسيوي لمدينة إسطنبول، حيث أظهرت التحقيقات الأولية أن جريمة القتل قد تمت قبل 3 أيام، حيث استخدم القاتل مساحيق الغسيل لإخفاء رائحة جثتيهما بعد أن قطع -وبحسب أحد جيران العائلة- رقبتيهما.

نور حداد، وهي صحفية سورية معارِضة تعيش بإسطنبول وكانت تعمل مع حلا، كتبت على حسابها في فيسبوك: “من وقت ما سمعت الخبر امبارح وأنا مو قدرانة (لا أستطيع) أكتب ولا كلمة.. الخبر مفجع لدرجة ما منتحملا (لا نتحمله).. رجعت عالبيت بالليل وكان الإنترنت فاصل عندي.. لاقيت واحد باعتلي: شو قصة حلا بركات! بعتله ضحكة ..إنو شو قصتا! قللي إنو لاقوها مقتولة هي وإمها بشقتهن..”.

وتابعت: “ما كنا أنا وحلا كتير قراب من بعض لما كنا نشتغل بمكتب إسطنبول.. بس ما بتذكر إني يوم تطلعت عليها إلا وكانت مبتسمة..”، تابعت نور.

وتروي الصديقة: “من يومين، كانت حلا معنا بتصوير فيلم قصير.. قضينا اليوم كللو سوا وضحكنا كتير على المشهد اللي كنا عم نمثله سوا.. صوت ضحكتا ما عم يروح من بالي.. حلا لما تكون مبسوطة بتضحك على أي شي بطريقة عفوية بتخللي اللي معها ينسى أي هم وتعب شو ما كان..”.

واستطردت حداد: “هداك اليوم كان المرة الوحيد اللي كنت فيها قريبة من حلا مع إنو كنا نشتغل بنفس المكتب .. أخدنا استراحة من التصوير وقعدنا نحكي.. قالتلي: أخيراً رح نترك بيتنا بالآسيوي ونجي نسكن بالفاتح.. قلتللا: حتاخدوا مجمع ولا بيت عادي! قالتلي: ما في مجمعات بالفاتح وأصلاً فكرة المجمع حكي فاضي.. ما عنا شي محرز ينسرق ومين بدو يدخل علينا ويقتلنا يعني! وصارت تضحك..”.

وتتحسر نور على فقدان صديقتها المبتسمة قائلة: “يا ريتني ما شفتا هداك اليوم ولا حفرت عندي هيك ذكرى..! الله يرحمك يا حلا ويرحم إمك عروبة.. ويلعن اللي قتل الحلا كللو..”.

وطن اف ام / مواقع 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى