أخبار سوريةسوريا

منظمة مسيحية تكذب مزاعم روسيا بحماية مسيحيي سوريا

عبّرت “منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام” عن استنكارها لمزاعم ضابط روسي، ادعى أن بلاده تدخلت في سوريا فقط لحماية المسيحيين.

وأكدت المنظمة في بيان نشرته على معرفها في فيسبوك، الثلاثاء 23 تموز، أن القوات الروسية لم تكتف “بعمليات القصف والتدمير والتهجير الممنهج للسوريين طيلة السنوات الماضية دعما لنظام الأسد، المتهم بانتهاكات إنسانية، بل دأبت على زرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري باستمرار، عبر ادعاءاتها حماية المسيحيين في الشرق حينا والمسيحيين في سوريا حينا آخر، تبريرا لعمليات القصف”.

وكان المتحدث الرسمي باسم قاعدة حميميم الروسية في سوريا، أليكسندر إيفانوف، ادَّعى أن القوات الجوية الروسية تشن هجمات مركزة ومكثفة على إدلب ردا على قصف مسيحيين أرثوذكس في مدينة محردة.

وقال بيان المنظمة: “يستنكر أعضاء منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام، وكافة الموقعين على هذا البيان، هذه الادعاءات الكاذبة ونوضح للرأي العام السوري ان روسيا تتدخل في سوريا لدعم بقاء نظام الاسد في السلطة فقط”.

وتابع البيان: “وهو نظام انتهك حقوق المسيحيين السياسية والمدنية طيلة عقود وتسبب بتهجيرهم وتواطأ مع الفصائل المتشددة لتهديد مناطقهم واستخدمهم كأداة للبقاء في السلطة بحجة حمايتهم”.

وأوضحت المنظمة أن تصريحات إيفانوف “تحمّل السوريين المسيحيين الأرثوذكس وزر عمليات القصف الأخيرة في إدلب”.

وحذرت من أن “هذه التصريحات الأسدية/الروسية تعرض حياة المسيحيين للخطر المباشر، بوصفهم فاعلين في التسبب بالعنف على إخوتهم وأبناء بلدهم، في حين أنهم لم يكونوا يوما كذلك”.

وشددت على أن “السوريين المسيحيين لا يحملون وزر جرائم القوات الروسية والأسدية”، مؤكدة أن “وجودهم وبقاءهم في أرضهم أصيل ومتجذر كجزء من الشعب السوري، الذي تحمّل سنوات القمع والاستبداد وسنوات الحرب والنزاع؛ أملا ببناء سوريا المستقبل يدا بيد على أسس المواطنة المتساوية واحترام الحقوق والقوانين”.

بيان منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام حول تصريحات ألكسندر إيفانوف لم تكتف القوات الروسية بعمليات القصف والتدمير…

Gepostet von ‎سوريون مسيحيون من أجل السلام Syrian Christians for Peace‎ am Dienstag, 23. Juli 2019

وقال البيان إن هذه التصريحات الروسية ما هي إلا نقض لكافة المفاهيم والمرتكزات التي سيبنى عليها السلام مستقبلا، ولذلك نطالب كلا من القوات الروسية والأسدية بإبعاد الراجمات المختبئة خلف منازل المدنيين في محردة؛ حفاظا على حياتهم، ونرفض حماية نظام الأسد المفرط في الإجرام وحليفته روسيا”، ما قالت المنظمة.

وتأتي التصريحات الروسية بينما تتعرض منطقة إدلب شمال غربي سوريا لأعنف حملة دموية، من مقاتلات الأسد وروسيا، أوقعت أكثر من 1010 شهداء خلال نحو 5 أشهر.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق