أخبار سوريةاللاذقية

صورة تكشف مصير “جزار بانياس” بعد آخر محاولات الاغتيال

عاد متزعم مليشيا الجبهة الشعبية للواء اسكندرون الموالية لنظام الأسد “معراج أورال” أو ما يعرف بجزار بانياس إلى الواجهة من جديد، بعدما نجا من محاولة اغتيال في 6 تموز الجاري.

وأعلنت مليشيا “الجبهة الشعبية” عودة أورال الملقب أيضا بـ “علي كيالي” إلى عمله، بعد أن أصيب بجروح خطيرة إثر تفجير استهدفه في ريف اللاذقية حسبما أعلنت الجبهة آنذاك.

وأظهرت صورة نشرتها المليشيا تظهر “جزار بانياس” مصابا في يده اليمنى، ومحاطاً بعدة أشخاص، دون الإفصاح عن مكان التقاط الصور.

ويأتي هذا بعد 3 أسابيع من الغموض الذي يلف مصير جزار بانياس الذي ظهر في صورة بعد محاولة الاغتيال الأخيرة، مصابا بجروح بليغة، وكأنه يصارع الموت.

وكان فصيل “سرية أبو عمارة” أعلن مسؤوليته عن استهداف سيارة معراج أورال بعبوات ناسفة, في محافظة اللاذقية، دون تحديد مكان الاستهداف.

ونجا أورال من العديد من محاولات الاغتيال خلال قتاله إلى جانب مليشيات الأسد طيلة السنوات الماضية.

وارتكب “معراج أورال” العديد من المجازر بحق السوريين المعارضين لنظام الأسد، أشهرها مجزرة بانياس في 2013، التي استشهد فيها أكثر من 200 مدني، بينهم عشرات الأطفال والنساء، قضى بعضهم ذبحا، على يد “أورال” ومليشياته.

ويحمل “أورال” المنحدر من إقليم “هاتاي” التركي، الجنسيتين التركية والسورية وهو من الطائفة العلوية، وترفع مليشياته شعارات مناهضة لتركيا، وتنشط في شمال غرب سوريا.

وتتهم تركيا “أورال” بأنه المشتبه الأول في الوقوف وراء العملية التي أودت بحياة 52 مواطناً في قضاء ريحانلي بولاية هاتاي التركية عام 2013.

وسبق أن طالبت تركيا روسيا بتسليمها معراج أورال، بعد ظهوره في مؤتمر “الحوار” السوري، الذي عقدته موسكو في مدينة سوتشي الروسية، كانون الثاني 2018.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق