أخبار سوريةميداني

عام على اتفاق سوتشي .. مئات الشهداء والنازحون يتجاوزن عتبة المليون

أصدر فريق منسقو استجابة سوريا بياناً حول الوضع الميداني والإنساني في منطقة شمال غربي سوريا منذ توقيع اتفاق سوتشي، حمل عنوان “عام على توقيع اتفاق سوتشي بين الأطراف الضامنة”

ووثق فريق الاستجابة استشهاد 1455 مدنياً بينهم 402 طفل وطفلة، كان النصيب الأكبر لمحافظة إدلب التي حصلت على نسبة 80.41% من أعداد الضحايا المدنيين، تلتها حماة بنسبة وصلت لـ 14.43% ثم حلب بـ 5.02% وسجلت اللاذقية أقل نسبة بـ 0.14%

كما تمكن منسقو الاستجابة من إحصاء 1.044.752 نسمة نزحوا خلال الحملات العسكرية الثلاث التي شنتها قوات الأسد وروسيا على المنطقة، كان أكبرها أثراً هي الحملة العسكرية الثالثة التي بدأت مطلع شهر شباط الفائت واستمرت حتى أوائل شهر أيلول الحالي حيث قدّر أعداد النازحين فيها 966.140 نسمة أي مايعادل 92.48% من إجمالي النازحين.

وأشار الفريق إلى أنه وعلى الرغم من إقرار وقف إطلاق النار الذي أعلنت عنه روسيا من طرف واحد في 31 آب الفائت إلا أن قوات الأسد وروسيا تواصل قصفها على المنطقة، حيث تم تسجيل استشهاد 19 مدنياً بينهم 4 أطفال منهم 5 مدنيين ارتقوا متأثرين بجروح سابقة.

وحول الحاجة الإنسانية في شمال غربي سوريا أوضح فريق الاستجابة أن الحاجة تزداد وخاصة مع ارتفاع أعداد النازحين في المنطقة، حيث وصلت أعداد المخيمات إلى 1153 مخيم بينهم 242 مخيم عشوائي، كما قدر الفريق الاحتياجات العامة للنازحين في الوقت الحالي تزامناً مع بدء فصل الشتاء على الشكل التالي:

وطالب الفريق الأطراف الفاعلة كافة وفي مقدمتها التحالف الدولي لإيقاف الهجمات المتكررة والضغط على نظام الأسد وروسيا لمنع حدوث هجمات قد تؤدي إلى أكبر موجة نزوح في سوريا، والتزام الدول الكبرى بتعهداتها تجاه الملف السوري والانتقال النوعي والجاد لإنهاء القضايا العالقة، خاصة بعد تعطيل مشروع القرار الذي قدمته ألمانيا، بلجيكا والكويت إلى مجلس الأمن من خلال استخدام حق النقض “الفيتو” من قبل روسيا والصين.

ولفت الفريق إلى أنه في حال جدية المجتمع الدولي في إنهاء معاناة المدنيين في شمال غربي سوريا يحقث للجمعية العمومية للأمم المتحدة أن تعقد اجتماعاً استثنائياً طارئاً عملاً بقرارها رقم 377 المؤرخ في 3 تشرين الثاني 1950 وهو أسلوب يكرس مبدأ الاحتكام إلى الجمعية العمومية.

وختم فريق الاستجابة تقريره بطلب للمنظمات الإنسانية والعاملة في الشمال السوري لزيادة فعاليتهم وتقديم الدعم لها للمساعدة في الاستجابة الإنسانية لملايين السوريين الذين أصبحوا اليوم بأمس الحاجة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى