أخبار سوريةدمشققسم الأخبار

استخبارات الأسد تعتقل 6 أشخاص في دمشق بعد تمزيق صور لرأس النظام

اعتقلت استخبارات الأسد 6 أشخاص من أبناء الغوطة الشرقية، المقيمين في دويلعة وكشكول بريف دمشق، على خلفية اتهامات وُجهت لهم بتمزيق صور لرأس النظام بشار الأسد.

 

ونقل موقع “صوت العاصمة” عن شهود عيان الثلاثاء 25 أيار، أن استخبارات النظام نفذت حملات دهم استهدفت عدة منازل، بعد إجراء تحقيقات مع عناصر اللجان الشعبية، وعناصر الحواجز العسكرية المسؤولة عن الأحياء التي جرت فيها عمليات التمزيق.

 

وأكدت مصادر مقربة من “اللجان الشعبية” في المنطقتين، أن خلافاً كبيراً جرى بين قيادات اللجان والجهات الأمنية المسؤولة عن المنطقة، على خلفية ما حدث، وسط اتهامات للجان الشعبية بإهمال المهام الموكلة إليهم، خاصة وأن إحدى الصور التي جرى تمزيقها لا تبعد عن أحد الحواجز سوى 100 متر فقط.

 

ووفقاً للمصادر؛ فإن ثلاث صور كبيرة للأسد جرى تمزيقها بالكامل، وطلاء صور أخرى باللون الأحمر، خلال حملة نفذها مجهولون.

 

وتعيش عدة مناطق بريف دمشق حالة من التوتر الأمني، على خلفية حراك شعبي مناهض للأسد، والانتخابات التي يخوضها، والتي ستمكنه من حكم البلاد لسبع سنوات إضافية.

 

وشهدت مناطق وادي بردى عمليات بخ على الجدران، بعبارات خطّها أبناء المنطقة، رفضاً لترشح الأسد للانتخابات الرئاسية.

 

كذلك شهدت بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، كتابات على جدران المنطقة، وتوزيع منشورات تُطالب بالمعتقلين، وتُخوّن القائمين على حملات الانتخاب من أبناء البلدة.

 

بلدة كناكر بريف دمشق الغربي ايضاً، شهدت بدورها عملية قطع للطرقات بالإطارات المشتعلة خلال اليومين الماضيين، وسط مطالبات بإطلاق سراح المعتقلين.

ويأتي إجراء الانتخابات المقبلة بسوريا وسط تهجير وتشريد أكثر من نصف الشعب السوري، وكذلك في وقت لا يسيطر فيه نظام الأسد إلا على ما يقارب نحو 60 بالمئة من الأراضي السورية، فيما يعيش نحو 8 مليون سوري كلاجئين في العديد من الدول حول العالم.

 

كما ستجري الانتخابات وسط رفض دولي واسع لها وعدم الاعتراف بشرعيتها سوى من قبل الدول الحليفة للنظام مثل روسيا وإيران.

 

وقد اعتاد النظام إجراء انتخابات يشببها معظم السوريين بأنها “مسرحيات” يتم من خلالها وضع مرشحين كومبارس، على أن يتم إعادة انتخاب بشار الأسد لسبع سنوات جديدة، ما يعطل أي أمل بالحل السياسي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى