أخبار سوريةإدلب

معبر باب الهوى أداة تركيا لتخريب المخطط الأمريكي في ادلب ، هل ستنجح ؟ (مترجم )

مع الإجراءات التي اتخذت في معبر باب الهوى من أجل إفساد هذه المخططات سيتم العمل على حملة من شأنها الحصول على نتائج متعددة ، بهذا بدأت صحيفة تايم تورك التركية تقريرها حول التموضع الدولي في الشمال السوري.

فقد نشرت الصحيفة اليوم الأحد تقريراً ترجمته ” وطن اف ام ” جاء فيه ، إغلاق المعبر الذي أريد إغلاقه عسكريا في عام 2014 ستكون خطوة إلى الأمام من اجل منع تقديم الدعم اللوجستي للمناطق التي تسيطر عليها ميليشا “قسد” عن طريق حجة ادخال المساعدات الإنسانية لعفرين ومن أجل منع عناصر تنظيم القاعدة ايضاً من استخدام الحدود التركية كسند لهم في حال حدوث العملية المرتقبة هناك، وقطع المساعدات التي تصل الى عفرين سيزيد من صعوبة الأمر على ميليشيا “ب ي د” من دون شك وبذلك سيتراجع حماسهم تجاه ادلب.

وقالت الصحيفة ” من بعد الإجتماع الأمني الذي أجراه رئيس الوزراء بن علي يلدرم في المجمع الرئاسي في أنقرة تم فرض القيود على المرور من معبر باب الهوى الحدودي الواقع في منطقة الريحانية”.

ونقلت الصحيفة تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “نحن سنظل موجودين هنا من أجل المساعدات الإنسانية وسيظل معبر باب الهوى مفتوحاً من أجل الغذاء والعلاج ولكن من المستحيل أن نسمح او نفتح طريق ليبقى المعبر مفتوحاً أمام السلاح أو العمل وما شابهها من الأمور ، لم تزل اجتماعاتنا لأجل ادلب مستمرة ، أما عن اجتماعاتنا في موسكو فإذا لم يتم فيها تقييم تطبيق ما جاء في عملية الاستانا من اقامة منطقة امنة في ادلب فأعتقد اننا سنجلب حلاً سريعاً للمدينة “.

وذكرت الصحيفة عن كاتبة تركية ” سيربيل تشيويكجان” قولها ، إن معبر باب الهوى لا تكمن أهميته من أجل ادلب فقط ، وإنما تكمن أهميته أيضاً بتوفيره طريقاً للتنقلات التي يحتاجها الكانتون الذي أعلنت عنه ميليشيا “ب ي د” في عفرين ،فبحسب ” تشيويكجان” إن الإجراءات التي تم اتخاذها في معبر باب الهوى سوف تخرب هذه المعادلة”.

وأضافت الصحيفة “نستطيع أن نلخص الوضع في الميدان على الشكل التالي: جبهة النصرة متفوقة على كل الفصائل والمجموعات الأخرى الموجودة في مدينة ادلب والتي تحاول كل من روسيا وتركيا انشاء قاعدة عسكرية فيها ومنطقة تخفيض صراع ، كما أن كلا البلدين منزعجين من التفوق الحاصل من قبل النصرة”. 

من جهة أخرى الولايات المتحدة منزعجة بشكلٍ قد يجعلها تتدخل في المدينة ، وميليشيا “قسد” تحاول منذ زمن إنشاء ممر كردي ثابت لها يربط كوباني والجزيرة بعفرين ولذلك فإن ادلب مهمة أيضاً لها”. بحسب الصحيفة.

ونوهت الصحيفة إلى أن تركيا حذرة من التهديد الذي نتج من تصرفات العناصر الرديكالية في عفرين عن طريق الاشتباكات النارية ومن انشاء الممر الكردي، وتركيا حذرة كذلك من الوعود التي أطلقتها الولايات المتحدة تجاه ميليشيا “قسد” فالمثال الذي حصل في منبج  بأن ميليشيا “ب ي د” ستترك منبج وقامت بعدها بتغيير اسم الميليشيا الى “قسد” خير دليل على ذلك. ومن هنا ترى تركيا أن حملة الولايات المتحدة المحتملة في ادلب ستكون خطوة الى الأمام من أجل اتمام انشاء الممر الكردي لميليشيا “قسد” ومن أجل مساندة نظام الأسد”.

وأشارت الصحيفة أن ميليشيا “قسد” التي حصلت على السلاح الثقيل من الولايات المتحدة بحجة معركة الرقة تحاول من ناحية أخرى منع إمكانية حدوث عملية من قبل تركيا لكن في حال تدخل الولايات المتحدة في ادلب ستعمل على زيادة المساحة التي تسيطر عليها.

وترى الصحيفة ” أن تركيا تعمل على حماية أمنها القومي ومنع إقامة أي دولة كردية على حدودها الجنوبية ، وروسيا تعمل على إبقاء قوات الأسد قوية ومسيطرة على أكبر قدر من الأماكن في سوريا ، أما الولايات المتحدة فتعمل على تسليم النقاط التي تراها مهمة استراتيجياً لميليشيا “قسد” ، ويجب علينا ألا ننسى إضافة استخدام روسيا لميليشيا “قسد” من أجل التقدم ببعض الخطوات اللازمة لها على هذه اللوحة، فروسيا لا ترغب بالدخول بشكلٍ كامل الى سيطرة الولايات المتحدة لذلك لم تقم بدعوة ميليشيا “ب ي د” الى مباحثات الاستانا”.

وأكدت الصحيفة أن تركيا تريد تخريب المخطط الذي وضع لادلب وعفرين فعند تدخل الولايات المتحدة في ادلب بحجة محاربة القاعدة ستقوم بتسليم المنطقة لميليشيا “قسد” كي يكملوا وصل الممر الكردي المراد إنشاءه مما سيجعل وضع تركيا في الفترة المقبلة صعب جداً حيث من الممكن ان تصل صعوبته الى إجبار كل من القوات المسلحة التركية وقوات الجيش السوري الحر على الخروج من منطقة درع الفرات.

وختمت الصحيفة تقريرها ” إغلاق المعبر الذي أريد إغلاقه عسكريا في عام 2014 ستكون خطوة الى الأمام من اجل منع تقديم الدعم اللوجستي للمناطق التي تسيطر عليها ميليشا “قسد” عن طريق حجة ادخال المساعدات الإنسانية لعفرين ومن أجل منع عناصر تنظيم القاعدة ايضاً من استخدام الحدود التركية كسند لهم في حال حدوث العملية المرتقبة هناك ، وقطع المساعدات التي تصل الى عفرين سيزيد من صعوبة الأمر على ميليشيا “ب ي د” من دون شك وبذلك سيتراجع حماسهم تجاه ادلب.

وطن اف ام 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى