صباحك وطن

خدني على بلادي – تسهيلات من الإدارة المدنية في الرقة مع دخول موسم الحصاد

عام غزير المطر كثيف الزرع لم تشهده مدينة الرقة منذ أعوام، حيث اعتمد الفلاحون على الزراعة البعلية المروية بماء المطر في محاصيلهم.
لفقرة (خدني على بلادي) قال مراسل وطن إف إم محمد الحسون إن غالبية المزارعين زرعوا مساحات أكبر من الأراضي مقارنة بالعام الفائت إذ اعتمدوا على الأمطار الغزيرة وخاصة الريف الغربي بالرقة والذي بدأ الحصاد فيها منذ قرابة الشهر.

وأضاف الحسون أن الحصّادات جهزت لتقوم بعملية حصاد الحبوب وتخريج التبن، حيث أن الموسم هذا العام وفير، فالمساحات المحدودة التي بدأ حصادها بقرية الجرنية والريف الغربي وصل إنتاج الهكتار الواحد من 30- 40 كيس من الشعير وهو يوازي الإنتاج المروي مقارنة بالسنوات السابقة، إذ أن توفير الحصادات من الإدارة المدنية يعتبر عاملا مهما في مساعدة المزارعين إضافة لتأمين المازوت بأسعار مدعومة لاصحاب الحصادات.

وحددت الإدارة المدنية سعر الحصاد الذي يعود إلى نسبة المساحة بحصاد الدونم، حيث بلغ سعر الدونم الواحد البعلي من الشعير بـ 1500 ليرة دون تبن ويضاف إليها 200 ليرة في حال جمع التبن بأكياس، بالنسبة للقمح البعلي فسعر الدونم 1700 ليرة مع التبن تصبح 1900 ويضاف إليها 200 ليرة في حال جمع التبن بأكياس، الشعير المروي 2000 ليرة للدونم ومع التبن 2300 ليرة يضاف لها 200 بعد التعبئة بالاكياس، أما القمح المروي 2400 مع تبن ويضاف لها 200 للتعبئة بالأكياس.
أما ميزانية شراء الحصاد حددتها الإدارة المدنية ب 200 مليون دولار لشراء كل ما تنتج الحبوب هذا العام أي قرابة 700 ألف طن والذي يتوقع ان يكون انتاج الرقة لوحدها يغطي هذه الكمية ، بينما الشعير فهو 25 ألف طن .

وأشار الحسون إلى أن الحصّادة تأخذ ما يقارب 4-5 أكياس من القمح البعلي بينما من (5-6) أكياس في المروي، أما الشعير المروي تبدأ من 6 أكياس، وللبعلي يأخذ 7 أكياس ويضاف لكل الكميات كيس إضافي مع تبن.

ويذكر حسون بأن الحبوب بعد الجمع تذهب للصوامع للتخزين وربما في بعض المناطق بالعراء حيث تُسوّى بعض الأراضي وتُغطى المحاصيل بشوادر، وفي الغالب تأخذ الإدارة المدنية حاجتها وتترك الباقي ليباع إلى مناطق حكومة الأسد، أما الصوامع التي أعيد تأهيلها فهي السلحبية والرافقة والبدر وتخزن 33 ألف طن كما أعلنوا، وهناك مستودعات بالمنصورة وتخزن 5 آلاف طن ومستودعات الرقة وتخزن 7 آلاف طن ومن الممكن نقل الباقي لصوامع الشركراك والذي يعطي أريحية للمزارعين في البيع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى