صباحك وطن

زيتون إدلب.. “حكومة الإنقاذ” تثقل كاهل الفلاحين عبر قرار الزكاة

ارتفاع أسعار مستمر لكل شيء في المناطق المحررة وفرض قوانين جديد أشبه بضرائب مستحقة من الجهات المسيطرة على الوضع هناك، آخرها كان زكاة على محصول الزيتون .

لفقرة (شو في بالبلد) تحدّث مراسل وطن اف ام حذيفة الخطيب عن إنتاجية الزيتون لعام 2019 في محافظة إدلب فقال إن موسم القطاف بدأ منذ بداية هذا الشهر ويبقى مستمراً لغاية الشهر الأول من العام 2020 ، وإدلب هي أكبر منطقة تحوي أشجار للزيتون بسوريا قاطبة حيث بلغ عدد أشجار الزيتون فيها 80 مليون شجرة.

وأضاف مراسلنا أن إنتاج العام الماضي بلغ قرابة الـ500 ألف طن من الزيتون و 90 ألف طن من الزيت، لكن يتوقع أن يكون المردود هذا العام أقل لارتفاع درجات الحرارة جدا بفصل الصيف، إضافة لارتفاع تكلفة الإنتاج أثناء عملية الزراعية بسبب غلاء المحروقات وبعض المواد الداخلة من المعابر، إضافة إلى احتلال قوات الأسد لمناطق جديد تحوي عدداً كبيراً من شجر الزيتون .

وبحسب المراسل فإن هناك نوعاً من التوازن بين تكلفة الإنتاج والمحصول، لكن هذه السَنة ارتفع كل شيء من كلفة العصر والتسويق وذلك لارتفاع أسعار المحروقات بشكل رئيسي والتي رفعت اجرة النقل والعصر حيث تبلغ تكلفة كل تنكة زيت 3500 ليرة وهذا سعر كبير.

وأكد الخطيب أن الهيئة العامة للزكاة التابعة لما تُسمي نفسها بحكومة الإنقاذ أصدرت مع بداية موسم الزيتون قرار الزكاة عن الزيتون وفق بيانهم على الزيتون سواء حب أو زيت، بنصاب حده الأدنى 128 كغ لدى المزارع حتى تجب عليه الزكاة، أي ما يعادل 5 % من المحصول العام للمُزارع .

الخطيب أشار إلى أن التنفيذ ملزم للجميع ، فلا يحق للتجار شراء الزيتون أو الزيت حتى يتأكد من إيصال الزكاة الموقع من هيئة الزكاة، ما يعني أن لا أحد يستطيع بيع محصوله دون هذه الورقة ، في الوقت الذي لم تحرك فيه الحكومة المؤقتة ساكن تجاه هذا الأمر .

 

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق