صباحك وطن

هل شاركت اللاذقية بحملة “ليرتنا عزتنا” ؟

ارتفاع دولار وانخفاض ليرة ، أسعار لا تقارب و رواتب على حافة سد الرمق وقد لاتطاله أيضا ، هكذا يصف سكان اللاذقية أوضاعهم في ظل حكم الأسد.

لفقرة شو في بالبلد تحدثت مراسلة وطن اف ام في ريف اللاذقية ميس الحاج عن الوضع في مدينة اللاذقية الصعب و ارتفاع الأسعار اليومي لعدم وجود رقابة على التجار ، واحتكار المواد الأساسية لرفع أسعارها، مشيرة  إلى ركود بشكل عام في الأسواق.

وقالت الحاج إن المواد ارتفعت أسعارها خلال شهر واحد بشكل جنوني مثلاً الطماطم ارتفع سعرها من 300 إلى 600 ليرة، وعلبة التبغ من 200 إلى 600 ليرة صناعة محلية، وكيلور الرز الواحد من 500 إلى 800، كغ اللحم 7000 إلى 12000، أما الخبز بالسعر الحكومي 250 ليرة وبصعوبة يتم التحصيل والجودة سيئة جداً.

وأكدت ميس أن الدخل الوسطي للفرد لا يتناسب مع الأفراد حيث يبلغ دخل الفرد 60 ألف ليرة شهريا اذا توفر له عمل ، أما عائلة من خمس أشخاص تحتاج 400 ألف ليرة يعني ما يقارب 400 دولار حتى تتمكن من العيش على حد مقبول.

و أشارت مراسلتنا إلى أن المنطقة تعاني من شح فرص العمل مايدفع الشباب للتطوع في المليشيات لان رواتبها أفضل وتصل إلى 150 ألف ليرة، أو يعملون على بسطات الدخان و الألبسة والاغراض المستعملة. 

وختاما قالت الحاج إن هناك جزءاً من محلات اللاذقية شاركت في حملة “ليرتنا عزتنا”، ولكن من باب استثمار إعلامي، مثل شراء جوال بألف ليرة لكن حصرا تكون من فئة الليرة كاملة. 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى