رونالدو وسواريز يستعيدان التألق في الوقت المناسب

واجه لويس سواريز مهاجم برشلونة وكريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد انتقادات حادة في بداية الموسم الحالي، لكن سواريز ورونالدو استعادا التألق قبل قمة مرتقبة بين الغريمين يوم السبت في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

وسجل رونالدو هدف المباراة الوحيد في مواجهة غريميو البرازيلي ليساعد ريال مدريد على الفوز بكأس العالم للأندية السبت الماضي، بينما هز سواريز الشباك مرتين في الفوز 4-صفر على ديبورتيفو لاكورونيا ليوسع برشلونة المتصدر الفارق مع أقرب منافسيه إلى ست نقاط.

وكان الظهور المتواضع لريال مدريد مع بداية الدوري نتيجة للأداء الضعيف لرونالدو رغم أنه نجح حاليا في استعادة مستواه مرة أخرى.

وأحرز المهاجم البرتغالي هدفا وحيدا في المباريات الثماني الأولى في الدوري، لكنه استعاد مستواه في الوقت المناسب، محرزا ثمانية أهداف في آخر سبع مباريات في كل المسابقات.

وقال رفائيل فاران مدافع ريال مدريد عقب الفوز بكأس العالم للأندية التي أقيمت في أبو ظبي؛ كريستيانو هو كريستيانو لا يمكنك أبدا أن تشكك في قدراته”.

ويقول كريستيانو إنه يرد على الانتقادات من خلال أدائه في الملعب، متمسكا بالأمل في ملاحقة برشلونة على قمة الترتيب.

وعلى النقيض من ريال مدريد، فإن برشلونة يقدم أداء رائعا منفردا بالقمة بسجل يخلو من الهزائم في الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، كما قدم الفريق الكتالوني واحدا من أروع مبارياته في الموسم في لقاء ديبورتيفو لاكورونيا الأخير.

وعلى الرغم من أن برشلونة يدين بالكثير لليونيل ميسي خلال هذا الموسم، فإن سواريز كان عنصرا حاسما في تحقيق هذا الانتصار بتسجيله هدفين، إضافة إلى عدم احتساب هدف ثالث له.

وثار جدل جديد بسبب عدم استخدام تكنولوجيا مراقبة خط المرمى أو الاستعانة بحكم الفيديو بعدما سدد سواريز الكرة بشكل رائع من مدى قريب، وبدا أنها اجتازت خط المرمى قبل أن يبعدها الحارس مارتينيز.

وقال سواريز الذي لا يفكر إلا في الفوز في القمة المقبلة مثل رونالدو “كان الهدف واضحا، تخطت الكرة الخط، ورأيت ذلك بوضوح لأنني كنت قريبا من الكرة.

“الفوز سيمنحنا دفعة قوية في المسابقة رغم وجود منافسين آخرين مثل أتلتيكو مدريد وفالنسيا”.

وبعد بداية باهتة أحرز خلالها هدفين فقط في ثماني مباريات في كل المسابقات مع بداية الموسم عاد سواريز للتهديف مسجلا ستة أهداف في آخر سبع مباريات.

وتبدلت أحوال سواريز بعد أن وافق منتخب بلاده أوروغواي على منحه راحة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ولم يوجه له الدعوة للمشاركة خلال فترة التوقف الدولية.

ومع إخفاق ميسي في هز الشباك في مباراة ديبورتيفو الأخيرة واصطدام ثلاثة من تسديداته في إطار المرمى مع إهدار ركلة جزاء تكون عودة سواريز قد جاءت في توقيت مثالي.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق