تعيش الولايات المتحدة مرحلة داخليّة صعبة بعد بدء رئيسها ترامب ممارسة سلطاته الدستوريّة. وسبب ذلك عدم امتلاكه استراتيجيا لمعالجة مشكلات داخلها وسياسة تطبيقيّة لها، واكتفاؤه بعناوين تستهوي بعض الشعب وتخيف البعض الآخر. وقد ظهر ذلك جليّاً من التخبّط الذي يعيشه من عيّنهم في إدارته. فهو ألقى على كاهلهم مهمّة وضع الاستراتيجيا والسياسة من دون أن يزوّدهم تفاصيل "أفكاره ومشروعاته".

نشر في مقالات
الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2017 14:33

حازم صاغية - ليس الأمر حتميّاً

على عكس رئيسي الحكومتين المنقبضَين، شينزو أبي اليابانيّ وجاستين ترودو الكنديّ، انفجرت البهجة على وجه الإسرائيليّ بنيامين نتانياهو إبّان لقائه دونالد ترامب. فالأخير، بخفّته وتفاهته المعهودتين، أهدى الأوّل التخلّص من إلزام «حلّ الدولتين». وهو، بالطبع، لا يدري، ولا يعنيه أن يدري، أيّ تحدٍّ يطرحه على الإسرائيليّين حلّ الدولة الواحدة، أو الثنائيّة القوميّة، حيث يتساوى السكّان في الحقوق والواجبات.

نشر في مقالات
الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2017 13:36

محمد أبو رمان - أجندات متضاربة لمستقبل درعا

أعادت عمليات "الموت ولا المذلة"، التي بدأها الجيش السوري الحرّ في الأيام السابقة لإخراج قوات النظام من حيّ المنشية، فتح ملف "المناطق الجنوبية" من سورية، وما يمكن أن تحمله المتغيرات لها في المرحلة المقبلة للأطراف المحلية والإقليمية، والسيناريوهات المرسومة منها لمستقبل هذه المحافظة.

نشر في مقالات

وسط فيض من التكهنات التي لا تستند إلى أرضية صلبة، يمكن البناء عليها، عاد الحديث مجدّداً حول احتمال تدشين الأردن منطقة حدودية آمنة في جنوب الجارة الشمالية المثخنة، ومن ثمّة إيجاد واقع ميداني، له ما بعده في البلد المستباح أرضاً وجواً وحرمات، وذلك على خلفية الغارة غير المسبوقة لسلاح الجو الأردني ضد مراكز تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، في جنوب شرق بادية الشام، بتنسيق مسبق، على الأرجح، مع روسيا المهيمنة على السماء المزدحمة بمختلف أنواع الطائرات المغيرة وجنسياتها.

نشر في مقالات

في مطلع تشرين الأول (نوفمبر) الماضي، وبصدد تلمّس بعض قسمات السياسة السورية للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب؛ اعتبر كاتب هذه السطور أن عملية «درع الفرات» ـ التي سكتت عنها موسكو، وقبلت بها واشنطن بعد تمنّع ـ قد تصلح نموذجاً للتدخّل الذي ينسجم مع «عقيدة ترامب». فإذا صحّ هذا الاحتمال (وكان، بالطبع، محض قراءة جيو ـ سياسية ترجيحية في حينه)، فإنّ اللاعب الأبرز في سوريا ما بعد ترامب، قد يصبح رجب طيب أردوغان.

نشر في مقالات

هناك العديد من الإشارات التي توضح دخول منطقة الشرق الأوسط في عصرٍ جديد ولذلك يجب على تركيا أن تكون مستعدة من أجل ذلك والسبب الرئيسي في دخول المنطقة بعصرٍ جديد هو رياح الفوضى التي تهب من الجانب الأوروبي والأميركي عدا عن الصراعات والمنافسات الموجودة في المنطقة وهي عميقة جداً.

نشر في مقالات
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 13:17

محمد برهومة - تحرير الرّقة وتجربة رايبرن

حينما سلّمت واشنطن الشهر الماضي، وللمرة الأولى، عشر عربات مدرعة من نوع «إس يو في» إلى «قوات سورية الديموقراطية»، ثار جدلٌ حول الخطوة الأميركية: قيل إن هذا القرار اتُخذ في إدارة الرئيس باراك أوباما، و«ليس بناءً على إذن جديد من إدارة الرئيس دونالد ترامب»، كما قال بيان للبيت الأبيض. وقد علّقتْ القيادات الكردية على ذلك بالقول إن ترامب، الذي استعجل إلغاء «أوباما كير» منذ الساعات الأولى لحلوله في البيت الأبيض رئيساً، كان أيضاً قادراً على إلغاء قرار دعم الأكراد، لكنه لم يفعل، ما يعني دعمه الضمني للقرار. مع ذلك فالجواب الكردي لا يستطيع نفي ما حمله بيان البيت الأبيض من «تحوّط».

نشر في مقالات

يقول الفقيه الداعية القاضي علي الطنطاوي رحمه الله عن دمشق :»كان الأطفال في دمشق يجاهدون ضد الاحتلال الفرنسي».

نشر في مقالات

تتميز زيارة الرئيس التركي السيد رجب طيب أردوغان إلى ثلاث دول خليجية معا بأهمية بالغة، وبالأخص زيارته لمملكة البحرين، ليس فقط بسبب اتفاق الرئيسين والحكومتين على التعاون والعمل المشترك في مجالات الاقتصاد، والصناعة، والطاقة، والزراعة، والبنية التحتية، وعدد من المجالات الأخرى، وإنما بسبب توقيتها وما تجلبه من مسؤولية مشتركة في حماية أمن البلدين أولا، والدفاع عن الأمن الإقليمي بمواقف مشتركة مع باقي دول الخليج ثانيا، وضمن اتفاقيات استراتيجية في الدفاع المشترك بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

نشر في مقالات
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2017 12:23

سميرة المسالمة - خيارات ما بعد «جنيف 4»

تطرح المفاوضات المقبلة في جنيف، التي تعتبر الرابعة بين الجولات التفاوضية، أسئلةً عدة، تخص الصراع السوري، مثلاً، هل وصلت الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة في هذا الصراع إلى درجة من التوافق تسمح بوضع حد للقصف والقتل والتدمير والتهجير؟ أيضاً، هل هذه الجولة ستكون الأخيرة، أم ستعقبها جولات خامسة وسادسة و...؟ ثم هل التسويات أو الحلول المطروحة ستكون نهائية أم موقتة، كاملة أم جزئية؟ وأخيراً ماهي الخيارات الحقيقية أمام السوريين من دون تجميل في الألفاظ أو اختباء وراء المصطلحات، التي لم تنتج حتى اللحظة ولادة خيار سوري - سوري ينهي المأساة ويخلص السوريين من المتسببين بها؟

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 42

Tabah Live - طابة لايف

  • نشرة المنتصف             21 / 02 / 2017