حملت زيارة الرئيس دونالد ترامب الأخيرة للمملكة العربية السعودية وإسرائيل والمناطق الفلسطينية معها تصريحات متعددة حول دور إيران في رعاية الميليشيات في الشرق الأوسط، ما دفع طهران الى الرد من خلال الإشارة الى تدخلات في دول أخرى في المنطقة ولكن من دون دحض ما قاله ترامب حول رعاية إيران للميليشيات. وانتشرت هذه الرعاية على مدى السنوات الست الماضية بعد العراق ولبنان إلى اليمن وسورية، من بين أماكن أخرى.

نشر في مقالات

شكّل المؤتمر الأميركي العربي الإسلامي في الرياض، في 21 مايو/ أيار الجاري، تحولا كبيرا في السياسة الأميركية، بالمقارنة مع السياسة التي صاغتها إدارة الرئيس باراك أوباما السابقة تجاه الشرق الأوسط. وبالنسبة لبلدان المشرق العربي، ولبلدان الخليج بشكل خاص، يشكل هذا المؤتمر حدثا غير مسبوق، نجمت عنه اتفاقات وصفقات سيكون لتنفيذها تأثير كبير على مجرى الصراعات المركّبة في المنطقة، على الرغم من أن أحدا لا يستطيع أن يتنبأ منذ الآن أو يعرف حدود هذه التأثيرات، أو أن يقدر مدى التزام الأطراف بها. ولعل المهم، أو الأهم، فيها ليست القيمة الكبيرة للصفقات التجارية أو الاقتصادية التي وقعت خلالها، على الرغم من المبالغ المالية اللافتة التي وسمتها، وإنما المعاني والدلالات، أو إذا شئنا، الصفقة السياسية وراءها. وهي تتلخص، في نظري، وكما لاحظها وركز على بعضها معظم محرّري الصحافة الدولية، في ثلاثة أمور.

نشر في مقالات

ترافق انتقال الرئيس أوباما إلى البيت الأبيض بطلب إدارته الجديدة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2009، بينما لم يفعل الرئيس ترامب شيئا للأسرى المضربين، محدثا فرقا كبيرا بوجود فرق كبير من نوع آخر، فقد عقدت على شرف الرئيس ترامب ثلاث قمم سعودية وخليجية وعربية إسلامية، كانت زاخرة بالعطاء وبأقصى أشكال الحفاوة والتعاون. 

نشر في مقالات

زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية، ستشكّل معلما أساسيا في قراءة التطورات الاستراتيجية على مستوى المنطقة العربية والشرق الأوسط على وجه الخصوص، فالقمم الثلاث التي نظمتها الرياض؛ الثنائية مع واشنطن، والقمة الخليجية الأميركية، والقمة الإسلامية العربية الأميركية، سوف تؤسس لمرحلة جديدة عنوانها إعادة استنهاض الحلف الأميركي التقليدي في المنطقة الذي بدا أنه اهتز وتراجع منذ أحداث 11 سبتمبر 2001 وزاد في التصدّع مع السياسة الأميركية التي قادها باراك أوباما والتي كان من أبرز سماتها التقارب مع إيران على حساب الحلفاء التقليديين في المنطقة العربية.

نشر في مقالات

ما تشهده سورية اليوم من تهجير قسري لجماعات ومناطق بعينها سبقته مقدّمات كثيرة، أبرزها المجازر الممنهجة، ولعلّ أبرزها مجزرة البيضا، التي حدثت في مثل هذا الشهر قبل أربع سنوات. والحاجة اليوم لإحياء ذكرى هذه المجزرة لا تقتصر على مجرّد التذكير بالفظائع التي شهدتها فحسب، بل على إدراك موقعها ضمن التقويم الزمني لأحداث الثورة، وعلى دلالاتها آنذاك أيضاً.

نشر في مقالات

أضاعت روسيا فترة حكم الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما! لكنها دخلت أبخازيا والقرم وسورية، وأحكمت الخناق على أوكرانيا، ولم تخضع للعقوبات الدوليّة عليها. ربما شجعت الانكفائية الأوبامية بوتين ليحلم بالهيمنة المنفردة على العالم. ولم تنتبه روسيا هذه إلى إمكانية التحوّل في الموقف الأميركي، وبالتالي صُدمت جراء التبدل في الموقف الأميركي من ترامب "صديقاً" للرئيس فلاديمير بوتين إلى ترامب رئيس دولة عظمى أولى في العالم، و"حاشراً" روسيا في إطار الدول الأقل مرتبة. فرض هذا الوضع على الروس التفكير مجدّداً في إعادة تشكيل خطّتهم بخصوص سورية. على الرغم من ذلك، رفضوا الخطة الأميركية: إنهاء "داعش"، وإخراج إيران، والذهاب نحو حل سياسي؛ لكنهم قبلوا فكرة المناطق الآمنة الترامبية والتركية القديمة، والتي وُقعت اتفاقيتها بعنوان تخفيف التوتر أو التصعيد، وقد دُعيت لها أميركا، وأُشركت فيها كل من تركيا وإيران، وكذلك السعودية وقطر، ورافق ذلك العودة إلى التنسيق مع أميركا بخصوص الطيران مجدّداً.

نشر في مقالات

ربما تعجّل المحارق الجماعية التي اكتشفت في سجن صيدنايا السوري في محاكمة نظام بشار الأسد، وتحقيق تقدّم، ولو بنزر يسير في مفهوم العدالة الذي يُمتحن الآن في أكثر منعطفاته حساسية.

نشر في مقالات

المفاجئ في تصريحات ستيوارت جونز مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ليس كشفه محرقة في سجن صيدنايا، يقوم النظام الأسدي الكيماوي بحرق جثث القتلى تحت التعذيب الوحشي كي يمحي أثرهم من الوجود، فإن فضائح المخابرات والجلادين في السجون والأقبية المخابراتية المعتمة في سوريا لم تعد تخفى على أحد.

نشر في مقالات

انتهت الجولة السادسة من مفاوضات جنيف بين الأطراف السورية برعاية الأمم المتحدة إلى النتائج نفسها التي انتهت سابقاتها إليها، وهو بالمناسبة تعداد قابل للازدياد طرداً، مع استمرار الصراع الدولي على سورية، فلا تفاهمات حول أي من "سلال" دي ميستورا الأربع التي طرحها خلال الجولة السابقة. في الوقت نفسه، بقيت محاولات روسيا تمرير أجندة "أستانة" ومخرجاتها مرجعية تفاوضية بين الطرفين موضع شك لإمكانية تحقيق ذلك، في ظل عدم المباركة الأميركية هذه الاتفاقية، والانقسامات واضحة بين وفدي أستانة "الفصائل" و"وفود" المعارضة، التي تجمع بين السياسيين ومرجعيات المعارضة المسلحة. أيضا وعلى الرغم من تفاؤل الدول الثلاث الراعية اتفاق أستانة، والتي سميت "الضامنة للاتفاق"، فإن أياً من المسارين (جنيف وأستانة) لم يستطع أن يفرض نفسه للانتقال إلى جولة تفاوضات حقيقية.

نشر في مقالات

لا تضيف محرقة صيدنايا الكثير الى الجرائم التي يرتكبها نظام بشار الأسد منذ ست سنوات بحق السوريين. فقد بات أهون ما يمكن أن يصيب السوريين على يد هذا النظام هو إحراق جثثهم. وسواء كان العدد الذي يجرى الحديث عنه للجثث التي تم إحراقها 5 آلاف أو 11 ألفاً أو حتى خمسين ألفاً، فإنه لا يمثل شيئاً بالمقارنة بنصف مليون سوري سقطوا ضحايا لجرائم هذا النظام على مدى السنوات الست الماضية، فضلاً عن ملايين الجرحى والمشردين والمهجرين. كما لا يمثل الكثير مقارنة بحجم الدمار الذي أصاب المدن السورية، والقتل الذي لحق بأهلها نتيجة الغازات الكيماوية والبراميل المتفجرة التي تلقى فوق رؤوسهم.

نشر في مقالات
الصفحة 1 من 71

Tabah Live - طابة لايف

كاريكاتير