اقتصاد

البلاديوم.. معدن يهدد عرش الذهب

بلغ سعر الأوقية (الأونصة) من البلاديوم -وهو المعدن المستخدم في نظام القضاء على الملوثات بالسيارات- 1241 دولارا لفترة وجيزة بسبب المخاوف من عدم كفاية الإمداد العالمي، مهددا بذلك عرش المعدن الأصفر.

وفي نهاية التداول أمس الثلاثاء كان البلاديوم واحدا من المعادن الثلاثة الثمينة الكبرى المدرجة في الأسواق التي تجاوزت أسعارها المعدن الأصفر.

وقد تم تداول البلاديوم أمس لفترة وجيزة فوق الذهب بثلاثة دولارات خلال التعاملات المسائية بعد أن وصل سعره إلى 1241 دولارا للأونصة.

وفي تعاملات اليوم الصباحية زاد البلاديوم مكاسبه ليرتفع إلى 1250.6 دولارا للأوقية بعد أن كان قد سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 1255.83 دولارا، وفق بيانات لموقع مباشر.

وكان المعدنان البلاديوم والذهب قد تساويا في السابق، ولكن ذلك كان قبل 16 عاما في فبراير/شباط 2009، غير أن “البلاديوم يستمر في سرقة الأضواء من جميع المعادن الثمينة الأخرى، ويبدو أنه قادر على منافسة الذهب، كما تنبأ بذلك كومرتس بنك.

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية استمر سعر البلاديوم في الارتفاع فزاد بنسبة 22% عام 2016، و56% عام 2017، و16% منذ بداية هذا العام، أما الذهب فكان له مسار مختلف للغاية، حيث ارتفع بنسبة 9% عام 2016، ثم 13% عام 2017 وخسر ما يقارب 5% منذ يناير/كانون الثاني الماضي.

ما الذي يسرع ارتفاع البلاديوم؟
هذا المعدن -الذي يستخدم أساسا في صناعة السيارات لتنقيتها من الملوثات البيئية- يطفو على السطح لأشهر عدة بسبب المخاوف من عدم كفاية العرض العالمي لتلبية الطلب، خاصة مع ميل المستهلكين إلى السيارات التي تعمل بالبنزين بدلا من التي تعمل بالديزل.

وقد انخفضت الأصول المحتفظ بها في الصناديق التداول في البلاديوم إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2009، حيث أصبح مستخدمو المعادن يقترضونه لتلبية احتياجاتهم، حسب تقارير بلومبيرغ.

ويقول الخبير الإستراتيجي جوني تيفس إن “السوق تبدو تحت ضغط كبير”، ويعتقد أن هذا النوع من الأزمات سوف يتكرر لأن “العجز في سوق البلاديوم مستمر منذ 2010 وسيستمر في السنوات المقبلة حسب التوقعات”.

يذكر أن الفرق بين سعر البلاديوم وشقيقه البلاتين لم يكن أكبر مما هو عليه منذ عام 2001.

المصدر : مواقع إلكترونية,ليزيكو – الجزيرة

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق