اقتصاد

النظام يخسر 97.5% من حجم إنتاج النفط بسوريا لصالح داعش

حتى نهاية العام المنصرم، 2014، تكون حكومة النظام قد خسرت أكثر من 97.5% من حجم إنتاج النفط المُسجل في العام 2010.

وحسب تصريحات نقلتها صحيفة “الثورة” الرسمية الخاضعة للنظام، على لسان وزير النفط، سليمان العباس، فقد أصبح إنتاج سوريا اليومي، في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، نحو 9 آلا برميل نفط، خلال العام 2014، بعد أن كان بحدود 385 ألف برميل نفط خلال العام 2010.

خسارة النظام هذه ذهبت لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي يسيطر، حسب تقارير أمريكية، على 60% من إنتاج النفط السوري، وينتج يومياً 200 ألف برميل نفط من سوريا وحدها، ناهيك عما يحصله من النفط العراقي.

في الوقت نفسه، تواجه حكومة الأسد صعوبات جمّة في تأمين المشتقات النفطية للمناطق الخاضعة لسيطرتها، والتي تضم أكبر كثافة سكانية من السوريين.

وتذهب تقديرات محافظة أكثر إلى أن إنتاج تنظيم “الدولة” يتجاوز 50 ألف برميل نفط يومياً، فيما تحدثت مصادر رسمية تابعة لنظام الأسد أن إنتاج تنظيم “الدولة” يتجاوز 80 ألف برميل نفط يومياً، أي ما يقارب 10 أضعاف إنتاج النفط في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

ويبيع تنظيم “الدولة” براميل النفط بأسعار أقل بكثير من الاسعار الرائجة عالمياً، تتراوح بين 20 إلى 30 دولار أمريكي للبرميل الواحد.

ويعتقد مراقبون عدّة أن تنظيم “الدولة” يبيع النفط لمن هو مستعد لشرائه، بما فيهم نظام الأسد الذي يشتري النفط والغاز من التنظيم بأسعار أقل من تلك الرائجة في الأسعار العالمية، عبر وسطاء، وأحياناً، بصورة مباشرة.

زر الذهاب إلى الأعلى