تقارير إخبارية

موجة الصقيع تنخر اجساد الاطفال في مخيمات اللجوء

حل الشتاء ببرودته وصقيعه وثلوجه ضيفا ثقيلا على النازحين السورين في مخيمات اللجوء على الحدود السورية التركية , تعيش الطفلة ضحى في احدى هذه المخيمات مع والداها مع الاف العائلات التي شردها القصف الممنهج من قبل قوات النظام ،

في خيم لاتقي حر الصيف ولا برد الشتاء، تلك الخيم التي تفتقر الى ابسط مقومات الحياة، اذ تعتبر الخيمة مكانا للسكن والطبخ في آن واحد

بدا واضحا على ضحى اثار البرد الذي انتزع صفاء وجهها، ولم يستطع التغلب على ابتسامتها،

تحدثت ضحى لوطن اف م عن معاناتها وأهلها بسبب البرد قائلة البرد قارس هنا ولانملك مدافئ ولااي شي من الممكن ان يفيدنا في التدفئة سوى ذلك (الببور)الذي نستخدمه في الطبخ.

وشرح فاضل والد صحى لوطن اف ام عن مرارة العيش في الخيم قائلا الحياة مريرة في الخيم صيفا وشتاء فالصيف حار جدا والشتاء البرد قارس جدا وخاصة في ظل موجة الصقيع التي تجتاح البلاد ,لانملك هنا أي شي للتدفئة ,كثيرا ما يمرض أطفالنا بسبب البرد و يستطرد فاضل أسعار المحروقات مرتفعة جدا وليس لدينا القدرة على شراؤها اذ وصل سعر برميل المازوت الى مايقارب خمسين الف ليرة سورية ,وسعر طن الحطب الى 45 الف ليرة سورية كما انه ليس لدينا القدرة على شراؤه جل مانملك هو (ببور الكاز ) الذي نستخدمه في الطبخ ,هو الوحيد الذي يساعدنا في التخلص قليلا من البرد الذي ينخر أجساد أطفالنا , كما أننا كثيرا ما نضطر لاستخدام البطانيات في التدفئة ،اذ نبقى في الفراش لساعات طويلة في النهار من شدة البرد.

يضيف فاضل كنا ننتظر المنظمات ان تقدم لنا المدافئ او أي شي يقينا البرد لكن للأسف لم نر احد الى الان، كثيرا مانشاهد بيانات لمنظمات تطلب الدعم باسم حملات لتدقئة الأطفال في المخيمات دون ان نشاهد أي منظمة على ارض الواقع وانا هنا اتحدث عن مخيمنا، قد تصل بعض المنظمات الى بعض المخيمات ولكن لم أرى مخيم تم تغطيته ولو بشيء بسيط من مقومات الحياة ، لاتقتصر المعاناة على البرد،بل يضاف إليها الحاجة إلى الكهرباء ,المياه,استخدام الخيمة للسكن والطبخ وحمام، كل شيء هنا صعب ,لكننا مضطرين للبقاء بعيدا عن قصف الطائرات الحربية.

بهذه الكلمات انهى فاضل كلام.

صوت الطفلة ضحى

وطن إف إم

زر الذهاب إلى الأعلى