أخبار سوريةإدلبسورياسياسةقسم الأخبار

جيفري يطالب واشنطن بتقديم “تنازلات” لموسكو من أجل إيصال المساعدات الإنسانية لسوريا

رأى المبعوث الأميركي السابق إلى سوريا، جيمس جيفري، أنه يجب على واشنطن أن تشير إلى أنها “مستعدة لتقديم تنازلات بشأن احتياجات موسكو الأساسية في سوريا، بما في ذلك حكومة صديقة واحترام الالتزامات العسكرية المحلية لروسيا”.

 

جاء ذلك خلال جلسة افتراضية ناقش فيها دبلوماسيون وعاملون في منظمات إنسانية، ضمن منتدى سياسي عقده “معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى”، مستقبل آلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية العابرة للحدود إلى مناطق سيطرة المعارضة في سوريا، وذلك قبيل أسابيع من اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول الموضوع.

 

وأضاف جيفري: “من حيث المبدأ، لا ينبغي أن تكون القضايا الإنسانية مثل الآلية العابرة للحدود مفتوحة للتفاوض. المشكلة هي أن روسيا أبدت استعدادها لإغلاق المعابر، لذا فإن بعض التنازل عن هذا المبدأ ضروري لإبقاء الناس على قيد الحياة”.

 

إلى ذلك.. أشارت مستشارة السياسة والمناصرة في مكتب الولايات المتحدة لمجلس اللاجئين النرويجي، بسمة علوش، إلى أن وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في الداخل السوري، يتم استخدامه كورقة مساومة لانتزاع تنازلات سياسية من قبل الأطراف الموالية للنظام، “لكن لا ينبغي للولايات المتحدة أن تتزحزح استجابةً لهذا الضغط”.

 

وشددت علوش على أن إغلاق معبر باب الهوى، آخر معبر مفتوح، سيكون كارثياً، حيث ستفقد الكثير من الأرواح. وإن استطاعت المنظمات غير الحكومية البقاء فإنها ستكون ذات فاعلية أقل بكثير.

 

وتبنى مجلس الأمن الدولي في 11 تموز 2020 قرارا يقضي بتمديد آلية تقديم المساعدات عبر الحدود عبر الممر الوحيد إلى سوريا لمدة عام، وامتنعت روسيا والصين عن التصويت.

 

والثلاثاء 15 حزيران، دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى سوريا في ظل جائحة كورونا.

 

وذكر بيان مشترك للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في أعقاب القمة المشتركة بينهما في بروكسل أنه “في ضوء الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في جميع أنحاء سوريا إضافة إلى تفشي جائحة كوفيد-19، ندعو مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المحتاجين في سوريا”.

 

 

 

ودعا البيان إلى ضمان وصول هذه المساعدات عبر الطرق الممكنة، “بما في ذلك من خلال العمليات عبر الحدود وعبر خطوط النزاع”.

 

وفي 26 أيار الماضي، حذر مسؤول أممي مجلس الأمن الدولي من الإخفاق في تمديد العمل بآلية إيصال المساعدات الإنسانية الأممية إلى سوريا.

 

ومن المقرر أن تعقد جلسة دولية في تموز المقبل للتصويت على قرار توصيل المساعدات عبر الحدود إلى مناطق المعارضة شمال غربي سوريا، وسط مخاوف من استخدام روسيا للفيتو لعرقلة القرار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى