سورياسياسة

الرئاسة التركية: جهود تبذل لوقف لإطلاق النار في إدلب خلال 24 ساعة

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية أن بلاده تجري محادثات مع روسيا في محاولة للتوصل إلى وقف جديد لاطلاق النار في محافظة إدلب.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن، خلال مؤتمر صحفي بأنقرة إنه ينبغي وقف الهجمات على إدلب بأسرع وقت، مضيفاً أن بلاده تنتظر حدوث ذلك عبر اتفاق جديد لوقف إطلاق النار، من خلال علاقتها من الجانب الروسي.

وأشار قالن إلى أن وفداً تركياُ في موسكو يبذل جهودًا من أجل وقف الهجمات التي يشنها النظام ضد إدلب خلال 24 ساعة، مضيفاً أن بلاده أرسلت رسالة واضحة إلى الجانب الروسي بشأن الانتهاكات الحاصلة في إدلب.

ووصف قالن الوضع في إدلب بالحرج، مذكرًا بالاتفاق الرباعي الذي جرى التوصل إليه العام الماضي في إسطنبول بين تركيا وألمانيا وفرنسا والاتحاد الروسي، وأن الجانب الروسي وافق بعد مفاوضات طويلة، على هذا الاتفاق، والالتزام بتنفيذ بنوده.

وأضاف قالن أن النظام يقوم من وقت لآخر بانتهاك اتفاقات التهدئة في إدلب، وأن هذه الانتهاكات شهدت زيادة ملحوظة خاصة في الأسابيع الأخيرة، مذكرًا بأن تركيا تمتلك 12 نقطة مراقبة عسكرية في المنطقة، لمراقبة التزام الأطراف بمخرجات اتفاق التهدئة حول إدلب، واتخاذ التدابير المتعلقة بضمان أمن المدنيين هناك.

وحذر متحدث الرئاسة التركية من موجة لاجئين كبيرة وأزمة انسانية جديدة في إدلب حال عدم وقف هجمات النظام وحلفائه وحدوث مجازر جديدة ضد المدنيين حال دخولهم إليها.

وأشار قالن إلى أن تصاعد وتيرة التوتر في إدلب، سيكون لها عواقب من شأنها تخريب العملية السياسية بالكامل، مضيفاً أن المشكلة في إدلب ليست مشكلة تركيا وحدها، بل هي أيضًا مشكلة المجتمع الدولي.

وتشن قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي عملية عسكرية واسعة في جنوب شرقي إدلب

أدت لمقتل وإصابة مئات المدنيين ونزوح عشرات ألاف الأهالي نحو الحدود التركية.

واتجه أكثر النازحين الفارين من قصف النظام وحلفائه إلى مخيمات بدائية أو البلدات القريبة من الحدود مع التركية، وسط ظروف جوية قاسية.

وكانت قوات النظام سيطرت أمس الأول على بلدة جرجناز لتطوق بذلك نقطة المراقبة التركية في قرية الصرمان جنوب شرقي إدلب.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق