سياسة

موسكو: سنواصل دعم الأسد عسكرياً وإنسانياً رغم قانون “قيصر”

قالت إن "الولايات المتحدة لن تستطيع ترويع روسيا بالعقوبات التي ينص عليها القانون"

تعهد مسؤول روسي بأن بلاده ستواصل دعم نظام الأسد “عسكرياً وإنسانياً”، وذلك على الرغم من دخول “قانون قيصر” حيز التنفيذ ضد نظام الأسد، وشموله بالعقوبات الدول الداعمة لنظام الأسد.

ونقلت وكالة “أنتر فاكس” أمس الأربعاء 17 حزيران عن عضو مجلس الاتحاد الروسي فلاديمير جباروف الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في الغرفة العليا من البرلمان الروسي، قوله إن موسكو عازمة على مواصلة دعم نظام الأسد رغم التهديد بتعرض روسيا لعقوبات قيصر، مضيفاً : “سنواصل بلا شك دعمنا لسوريا، بما في ذلك الدعم الإنساني والعسكري، ومساعدتها في حربها على الإرهابيين، كما سنواصل توسيع وتعزيز قاعدتينا في حميميم وطرطوس”.

ولفت المسؤول الروسي إلى أن الولايات المتحدة لن تستطيع “ترويع روسيا” بالعقوبات التي ينص عليها القانون.

وأمس الأربعاء 17 حزيران، أقرت الولايات المتحدة الأمريكية عقوبات على 39 كياناً سورياً بموجب قانون “قيصر” بما في ذلك رئيس النظام بشار الأسد وزوجته أسماء، متوعدة بفرض مزيد من العقوبات ضد نظام الأسد.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن “عقوبات اليوم جزء من حملة مستمرة لممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية ضد نظام الأسد”، مضيفاً: “اليوم نبدأ حملة عقوبات على نظام الأسد بموجب قانون قيصر، الذي يجيز عقوبات اقتصادية شديدة لتحميل نظام الأسد وداعميه الأجانب المسؤولية على أفعالهم الوحشية ضد الشعب السوري”.

وتابع بومبيو أن “عقوبات أخرى كثيرة سيتم فرضها إلى حين وقف الأسد ونظامه حربهم التي لا طائل لها والوحشية، وموافقتهم على حل سياسي كما دعا إليه قرار مجلس الأمن 2254”.

من جانبها.. قالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن كل من يتعامل مع نظام الأسد بمعزل عن مكانه في العالم سيكون عرضة لقيود سفر وعقوبات، مضيفة : “حملة ضغوطنا الاقتصادية والسياسية على النظام السوري ستكون بالتعاون مع شركائنا الأوروبيين”.

وأوضحت الخارجية أن “العشرات ممن طالتهم العقوبات عرقلوا حلا سياسيا سلميا وبعضهم مول فظائع نظام الأسد”، مضيفة : ” فرضنا العقوبات على أسماء الأسد لأنها أصبحت أحد أكثر المستفيدين من الحرب السورية”.

وأكدت الخارجية الأمريكية أن “قانون قيصر والعقوبات الأخرى لا تستهدف المساعدات ولا تعوق الاستقرار شمال شرقي سوريا”، مشددة على أن “الوقت حان لوضع حد لحرب الأسد الوحشية التي لا داعي لها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى