سياسة

داعش يبث وصايا منفذي هجمات باريس وآخر أعمالهم  

بث تنظيم داعش عبر مؤسسة “الحياة” الإعلامية، إصدارا مرئيا بعنوان “واقتلوهم حيث ثقفتموهم”، استعرض خلاله وصايا منفذي هجمات باريس التسعة، وآخر أعمالهم في سوريا، والعراق، قبل انتقالهم إلى فرنسا.  

وكانت المفاجأة أن جل الأشخاص التسعة، نفذو عمليات إعدام، ذبحا، أو رميا بالرصاص، قتلوا خلالها أشخاص بتهمة “الردة”، وذلك قبل انتقالهم إلى فرنسا.  

وعرض التنظيم للمرة الأولى مقاطع مصورة للأشخاص التسعة، وهم: “أبو القعقاع البلجيكي، أبو مجاهد البلجيكي، أبو عمر البلجيكي، ذو القرنين البلجيكي، أبو فؤاد الفرنسي، أبو ريان الفرنسي، أبو قتال الفرنسي، علي العراقي، وع كاشة العراقي”.  

عبد الحميد أبا عود “أبو عمر البلجيكي”، وكما كان متوقعا، ألمح التنظيم إلى أنه المخطط لهجمات باريس، عبر تصدير كلمته في البداية.  

حيث قال أبا عود: “رسالة إلى هؤلاء الكفار الذين شاركوا في التحالف، أنتم من تجرأ وبدأ، تطيرون في سماء الله سبحانه وتعالى لتهبطوا في بلاد المسلمين وتحاربوهم، فوالله، ثم والله، ثم والله لقد أعلنتم حربا هُزمتم فيها قبل أن تبدؤوها”.  

وأكد أباعود أن جنود تنظيم الدولة سيواصلون العمليات ضد الغرب، طالما بقي فيهم عرق ينبض، وفق وصفه.  

وتابع: “أتظنون أنكم بعد مجيئكم إلى بلاد المسلمين ستعيشون بأمان؟ والله لنذيقنكم الرعب، ولتذوقوه في عقر دياركم”.  

وقال أباعود إن “جنود الدولة الإسلامية أسياد لا عبيد، ووالله لنذبحكم داخل بيوتكم”.  

وألقى أباعود جزءا كبيرا من المسؤولية على الشعب الفرنسي، قائلا: “لقد صوتم لهؤلاء الحكام، وها هي النتيجة، لن يستطيعوا حمايتكم لا في بلادكم ولا خارجها، وكلما حاربتم الدولة ستمتد وسيأتي إليها مقاتلين جدد”.  

ويُعتقد أن أباعود سجل وصيته عشية هجمات باريس، حيث قال: “والله ثم والله ثم والله لنجري في هذا اليوم أنهارا من دمائكم”.  

وختم قائلا: “إن كنتم ترسلون لنا طائرات صيادة، فنحن نرسل لكم صيادون متعطشون لدمائكم، فنحن إرهابيون، نرهب الكفار، نرهب من يرهب المسلمين”.  

فيما قال “أبو قتّال الفرنسي” إنه أُرسل من قبل أميره “أبي بكر البغدادي”، موجها نداء إلى المسلمين في فرنسا بالالتحاق بهم، وتنفيذ هجمات مماثلة لما سيقوم به هو ورفاقه.  

“أبو فؤاد الفرنسي”، قال إنه “تلقّى أمرا من أمير المؤمنين بقتل الكفار، مضيفا وهو يحمل رأس شخص قام بذبحه: “قريبا في الإليزيه”.  

وبالفعل ذاته، قام “أبو مجاهد البلجيكي”، بذبح أحد الأشخاص، قائلا وهو يحمل رأسه: “هذا ينتظركم يا كفار”.  

“عكاشة، وعلي” العراقيان، قاما بإعدام شخصين رميا بالرصاص، بالإضافة إلى تهديدهما قوات التحالف الدولي بإلحاق مزيد من الخسائر بها ما لم تتوقف عن قتال “الدولة الإسلامية”، وفق قولهما.  

فيما ظهر “أبو القعقاع البلجيكي”، وهو يتدرب على عدد من أنواع السلاح، تلاه مقطع لـ”ذو القرنين البلجيكي”، يقول فيه إن “كل من صوّت لهولاند كلب البيت الأبيض، تلطخت يداه بدماء المسلمين”، في إشارة إلى أن التنظيم يستهدف جميع الفرنسيين.  

آخر العناصر التسعة الذين نفذوا هجمات باريس، هو “أبو ريان الفرنسي”، الذي قال إن “الحكومة الفرنسية دخلت في أمور لن تستطيع تحمل عواقبها، وستذوق مرارة لم تذقها من قبل”.

المصدر : عربي 21 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى