سياسة

عمران الزعبي : قدمنا دعما عسكريا لعين العرب

أعلن وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن بلاده قدمت “الدعم العسكري واللوجستي” لمدينة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية مع تركيا التي تواجه هجوما يشنه تنظيم الدولة الإسلامية منذ أكثر من شهر، وقال إنها ستستمر في ذلك.

وقال الزعبي في تصريحات للتلفزيون السوري مساء الثلاثاء إن “الدولة بقواتها المسلحة بشكل مباشر أو بطيرانها، قامت بتقديم الدعم العسكري واللوجستي والذخائر والسلاح للمدينة. فعلت ذلك ولا أحد ينكر وستبقى تفعل ذلك بأعلى وأقصى طاقة ممكنة لأن هذه قضية وجودية مصيرية”.

واعتبر الوزير أن عين العرب (كوباني) “منطقة سورية وكل أهلها وشعبها سوريون بامتياز، والدولة لم ولن تتوانى عن ممارسة دورها العسكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي والإنساني تجاه جميع المناطق، من أصغر قرية في سورية إلى أكبر مدينة فيها”.

وأكد الزعبي أنه “لن يقتطع شبر واحد من الأراضي السورية لصالح أحد، لا عصابات ومجموعات إرهابية ولا دول ولا كيانات”، وأضاف أن “الأراضي السورية خط أحمر ونحن مستعدون كمواطنين سوريين للدفاع عن الوحدة الوطنية والسيادة حتى آخر سوري في سوريا”.

تكثيف النظام للقصف الجوي
ويتزامن حديث الزعبي مع ما قالته جماعة مراقبة للحرب السورية من أن سلاح الجو السوري نفذ أكثر من مائتي ضربة جوية في أنحاء البلاد خلال الساعات الست والثلاثين الماضية، في زيادة كبيرة للغارات الحكومية بالتزامن مع قصف القوات التي تقودها الولايات المتحدة لمقاتلي تنظيم الدولة في أماكن أخرى.

وستزيد الضربات المكثفة من قوات الرئيس بشار الأسد مخاوف معارضيه من أن الحكومة تنتهز فرصة الغارات الأميركية على الدولة الإسلامية لتهاجم خصوما آخرين، منهم جماعات المعارضة التي تدعمها واشنطن.

وكان تنظيم الدولة قد بدأ هجوما على عين العرب (كوباني) في منتصف سبتمبر/أيلول، وتمكن من دخولها في بداية أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن وحدات حماية الشعب الكردية تتصدى له، مدعومة بغارات جوية ينفذها على مواقع التنظيم تحالف تقوده الولايات المتحدة ويضم أكثر من ستين دولة.

وقد ألقت طائرات أميركية فجر الاثنين مساعدات عسكرية وطبية مصدرها كردستان العراق على المدينة لدعم صمود الأكراد، في حين وعدت تركيا بالسماح بعبور مقاتلين أكراد عراقيين حدودها في اتجاههم ليقاتلوا إلى جانب المدافعين عن المدينة.

ورغم حث الولايات المتحدة تركيا على التدخل العسكري برا لمواجهة تنظيم الدولة، فإن الأكراد يرفضون تدخل تركيا، وكذلك النظام السوري وحلفاؤه في إيران ولبنان.

قسم الاخبار – وطن اف ام 

زر الذهاب إلى الأعلى