حلبسوريا

نظام الأسد يقر باعتداء طائراته على منطقة “درع الفرات”

أعلن نظام الأسد أن طائراته الحربية هي من قصفت قبل يومين مواقع قرب مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي، الخاضع للجيش الوطني السوري.

وذكرت وكالة أنباء الأسد سانا، الثلاثاء 26 تشرين الثاني، أنه تم استهداف صهاريج كانت تحضرها “التنظيمات الكردية” لتهريب النفط السوري إلى تركيا.

وفجر الإثنين الماضي سقط عدد من القتلى العاملين بتصفية النفط في قصف جوي نفذته طائرات حربية استهدفت تجمعا لـ(حراقات) النفط قرب قريتي ترحين والبرج جنوب مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي.

وقالت وكالة “سانا” الثلاثاء: “إنه بعد التحقق من قيام بعض التنظيمات الكردية في منطقة الجزيرة السورية بتهريب النفط السوري عبر صهاريج عن طريق جرابلس ومنطقة أربيل في شمال العراق إلى النظام التركي الذي يدعون أنه عدوهم الأساسي تم صباح اليوم تدمير مجموعات من هذه الصهاريج ومراكز تكرير النفط”.

وأضافت نقلا عن “المصدر”: “سيتم اتخاذ إجراءات صارمة بحق أي عملية تهريب للنفط المسروق من الأراضي السورية إلى خارج سورية”.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من جانب تركيا التي تخضع المنطقة لإدارتها من الناحية الخدمية والأمنية.

ويعد هذا أول هجوم جوي من نوعه يستهدف المنطقة منذ سيطرة فصائل المعارضة عليها أواخر 2016 بعد طرد تنظيم داعش.

وكان الجيش الوطني السوري أعلن أمس أن روسيا هي المسؤولة عن استهداف حراقات النفط في جرابلس، وذلك بهدف زعزعة أمن المنطقة.

وذكر راصدون محليون أنهم لاحظوا انطلاق الطائرات التي نفذت الهجوم من قاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري.

يذكر أن طائرات نظام الأسد لم يسبق أن نفذت غارات جوية خلال الليل، ذلك لفقرها بالتقنيات اللازمة التي تمكنها من التحليق في الظلام، وفق ما يقول محللون عسكريون لوطن اف ام.

ضحايا بغارات مجهولة على ريف حلب الشمالي

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق