إدلب

17 شهيدا في إدلب.. نظام الأسد يضاعف هجماته في ثاني أيام “التهدئة”

سقط 17 شهيدا مدنياً وأصيب العشرات بجروح متفاوتة في غارات جوية لطائرات نظام الأسد الحربية على مدينة إدلب وريفها، وذلك في ثاني أيام التهدئة المزعومة من روسيا.

وقال مراسل وطن اف ام، اليوم السبت 11 كانون الثاني، إن سبعة مدنيين بينهم أطفال ونساء قضوا، في مجزرة جراء غارة مزدوجة استهدفت سوقا في مدينة إدلب.

قصف مدينة إدلب

اللحظات الأولى لوصول فرق الدفاع المدني إلى مكان الغارة التي استهدفت وسط مدينة #إدلب#إدلب_تحت_النار#الخوذ_البيضاء_إدلب

Gepostet von ‎Civil Defense Idlib الدفاع المدني سوريا-محافظة ادلب‎ am Samstag, 11. Januar 2020

كما قضى 10 مدنيين في قصف مماثل على قريتي بنش والنيرب شرقي المحافظة، وطال القصف الجوي بالصواريخ الفراغية قرى وبلدات معردبسة و خان السبل والحامدية جنوب معرة النعمان في حين تعرضت عدة قرى بالمنطقة لقصف مروحي بالبراميل المتفجرة.

إطفاء الحرائق وردم الحفر الناتجة عم القصف على مدينة #إدلب

إطفاء الحرائق وردم الحفر الناتجة عم القصف على مدينة #إدلب#إدلب_تحت_النار#الخوذ_البيضاء_إدلب

Gepostet von ‎Civil Defense Idlib الدفاع المدني سوريا-محافظة ادلب‎ am Samstag, 11. Januar 2020

وفي وقت سابق أمس أعلنت وزارة الدفاع التركية أنّ اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “خفض التصعيد” في إدلب المبرم مع روسيا، يبدأ اعتبارا من يوم غد الأحد.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن بيان لوزارة الدفاع، أنّ وقف إطلاق النار يشمل الهجمات الجوية والبرية، ويهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب.

وكانت وزارة الدفاع الروسية زعمت بدء وقف إطلاق نار في إدلب ظهيرة يوم الخميس الماضي، إلا أن قوات الأسد واصلت قصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي حسب ما رصد مراسلو وطن اف ام.

ومنذ تشرين الثاني الماضي، تتعرض إدلب لقصف لحملة عسكرية عنيفة لقوات الأسد وروسيا، تشمل قصفا جويا ومدفعياً أسفر عن استشهاد أكثر من 250 مدنياً ونزوح أكثر من 360 ألفا آخرين.

وبعد تصعيد جوي عنيف امتد لأسابيع أطلقت قوات الأسد بدعم روسي، مطلع شهر كانون الأول الماضي، عملية عسكرية برية في ريف إدلب الجنوبي، سيطرت خلالها على عدة قرى وبلدات، أهمها مدينة جرجناز التي تبعد 7 كيلومترات عن مدينة معرة النعمان.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق