درعا

على خلفية إعادة تمثال “حافظ الأسد” لدرعا .. دعوات للتظاهر يوم الجمعة القادم

تشهد محافظة درعا “غلياناً شعبياً” على خلفية نية نظام الأسد إعادة تمثال “حافظ الأسد” لدرعا المحطة “يوم الجمعة القادم”.

ونقل “تجمع أحرار حوران” عن ناشطين في درعا قولهم: إن نظام الأسد يعمل “لإعادة تنصيب” تمثال حافظ الأسد أمام بيت المحافظ “محمد الهنوس” في درعا المحطة، بعد إسقاطه في 25 آذار 2011 على أيدي المتظاهرين.

واستنكر “ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي” إقدام نظام الأسد لمثل هذه الخطوة والتي اعتبروها استفزازًا جديدًا لأهالي درعا، التي تشهد غياب آلية إعادة البناء وتهميش نزع الألغام التي لا تزال موجودة بكثرة في أراضي المزارعين وعلى حافات الطرقات من مخلّفات قوات الأسد والتي أودت بحياة العشرات من المدنيين خلال الفترة الماضية.

وحذرت الناشطة الإعلامية في درعا “سارة الحوراني” من أن إعادة تنصيب صنم حافظ الأسد في درعا سيفجر الأوضاع من جديد، وأنّ الأيام القادمة كفيلة بتوضيح الأمور ما لم يصحح نظام الأسد من سلوكه تجاه أهالي المنطقة.

في حين أشار القيادي السابق في الجيش الحر “أدهم الكراد” إلى أن إعادة تمثال الأسد “كبريت و ستكون درعا شرارته”، في إشارة إلى حالة الغليان التي يعيشها أهالي الجنوب السوري.

بدوره دعا قيادي سابق في الجيش الحر رفض الكشف عن اسمه: إلى “مظاهرات” في محافظة درعا وأريافها يوم الجمعة القادم، رداً على تنصيب “الصنم”، مضيفاً في حديثه لتجمع أحرار حوران أن “من لا يملك السلاح يملك حنجرة”.

وأكد القيادي أنه في حال استمر الوضع على ماهو عليه في درعا فإنهم سيدعمون “المقاومة الشعبية” ويشجعونها على زيادة العمليات العسكرية ضد قوات الأسد.

ومنذ سيطرته على “درعا” بالكامل شهر تموز الفائت لم يقدم نظام الأسد أي خدمات مدنية للأهالي الذين قرروا البقاء في المحافظة، في حين لا تزال الألغام الأرضية ومخلفات قصف قوات الأسد تفتك بحياة المدنيين.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق