درعا

درعا.. مخابرات الأسد تصفّي شقيقاً لشهيدين بعد أيام من اعتقاله

تعرض شاب مدني للتصفية على يد فرع “الأمن السياسي” التابع لنظام الأسد بعد أيام من اعتقاله في منطقة درعا المحطة في محافظة درعا، حسبما ذكرت شبكات محلية.

وذكر تجمع “أحرار حوران”، الإثنين 13 كانون الثاني، أن أهالي درعا البلد عثروا على جثة الشاب “محمد اسماعيل أبازيد” ملقاة على أحد الطرقات في حي الأربعين.

مصادر محلية في درعا أكدت أن الشاب اعتقل من قبل المخابرات أثناء عمله كسائق سيارة أجرة، وفق أثره قبل 5 أيام في درعا المحطة الّتي تُعد منطقة أمنيّة ولم تخضع لسيطرة المعارضة سابقا بسبب انتشار المراكز الأمنية والشرطة والدوائر الحكوميّة.

وعثر على جثة الشاب بعد ساعات قليلة من تنظيم أهالي درعا البلد وقفة احتجاجية للمطالبة بالمعتقلين في سجون مخابرات الأسد، الأمر الذي دفع ناشطين للاعتقاد بأن مخابرات الأسد قامت بتصفية الشاب ورمي جثته كرسالة للمتظاهرين.

وينحدر أبازيد من درعا البلد، وكان مقاتلاً في فصائل غرفة عمليات “البنيان المرصوص” قبل أن يسيطر نظام الأسد على المحافظة في تموز 2018.

وبحسب “أحرار حوران”، فقد سبق أن استشهد اثنان من أشقاء الشاب المغدور على يد قوات الأسد، أحدهما الشيخ “عبادة أبازيد” الذي استشهد بقصف مدفعي لقوات الأسد على أحد مساجد درعا في آذار 2016، والأخر جرت تصفيته بالمعتقل أيضا، ويُعد “محمد” آخر أفراد عائلته.

وتشهد درعا في هذه الأيام غضبا شعبيا متصاعدا واحتقانا بسبب تكرار عمليات التصفية التي تقوم بها قوات الأسد بحق المعارضين السابقين، إما بعد اعتقالهم أو باغتيالهم بشكل مباشر.

#أحرار_حورانإحدى حرائر درعا البلد تبكي الشهيد "محمد اسماعيل أبازيد" أثناء نقله إلى منزله في درعا البلد، وأهالي درعا يهتفون للشهيد.

Gepostet von ‎تجمع أحرار حوران‎ am Montag, 13. Januar 2020

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق