أخبار سوريةإدلب

“الباصات” .. تهديد جديد من “حكومة الإنقاذ” للطلاب الرافضين لتبعيتها

توعد مسؤولون فيما تسمى “حكومة الإنقاذ” التابعة لهيئة تحرير الشام طلاب “جامعة حلب الحرة” بتجهيز باصات لنقلهم إلى منطقة “عفرين” شمال حلب.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقطعاً مصوراً يظهر وفداً من “مجلس التعليم العالي” التابع لما تسمى “حكومة الإنقاذ” وهو يتوعد بتجهيز 4 باصات لنقل طلاب “جامعة حلب الحرة” بعد رفضهم التبعية لهم.

ويظهر في المقطع الذي تم تصويره في مبنى الجامعة بمدينة “كفرتخاريم” غرب إدلب رئيس ما يسمى “مجلس التعليم العالي” مجدي حسني، ورئيس مجلس جامعة إدلب “طاهر سماق” ومدير إدارة الخدمات في قاطع الحدود التابع لهيئة تحرير الشام المدعو أبو إسلام، بالإضافة لشخصيات أخرى.

وقال “مجدي حسني” إن هناك 4 باصات جاهزة لنقل الطلاب الرافضين للدراسة في الكليات التابعة لما تسمى “حكومة الإنقاذ” ما دفع أحد الطلاب للرد عليه بالقول: إن هذه السياسة اتبعها الأسد قبلكم بتهجير السوريين من مناطقهم.

ويأتي ذلك بعد أن أصدر “مجلس التعليم العالي” التابع لما تسمى “حكومة الإنقاذ” نهاية شهر “كانون الثاني الماضي” قراراً يقضي بإغلاق جميع الجامعات الخاصة غير المرخصة لديه في الشمال السوري، حيث لاقى القرار رفضاً من “اتحاد طلبة جامعة حلب الحرة” الذين أكدوا أنهم ليسوا امتداداً لأي من الفصائل أو الحكومات المتصارعة ولن يرضوا بتسليم وثائقهم الامتحانية إلى غير الجهة التي يتعاملون معها وهي “جامعة حلب” في المناطق المحررة برئاسة ياسين خليفة.

وفي 6 شباط الماضي أعلنت “الجامعة الدولية للإنقاذ” في مدينة معرة النعمان إيقاف الدوام في الجامعة ووضع الجامعة تحت تصرف “مجلس التعليم العالي” التابع لما تسمى حكومة الإنقاذ، وذلك بعد تظاهرات استمرت لأيام رفضاً للقرار وإغلاق الجامعة.
وشهر كانون الثاني اتفقت “هيئة تحرير الشام” والجبهة الوطنية للتحرير على إنهاء الاشتباكات التي دارت بين الطرفين في “الشمال السوري” خلال الشهر ذاته والتي وسعت من خلالها “تحرير الشام” نفوذها في المنطقة، كما أفضى الاتفاق إلى سيطرة ما تسمى “حكومة الإنقاذ” إدارياً وخدمياً على المنطقة.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق