أخبار سوريةإدلب

صبيحة اجتماع مجلس الأمن.. طائرات الأسد تقتل طفلين بريف إدلب

واصلت طائرات الأسد الحربية حملة القصف الجنوني على مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي اليوم الأربعاء 31 تموز، صبيحة اجتماع عقده أعضاء مجلس الأمن لبحث تطورات التصعيد شمال غرب سوريا.

وأفاد مراسل وطن اف ام في إدلب باستشهاد طفلين في قصف جوي استهدف منازل المدنيين في قرية “كفرزيبا” القريبة من مدينة أريحا، جنوب غربي المحافظة.
وبحسب المراسل فإن حالة ذعر تنتشر بين الأهالي ولاسيما الأطفال في مدن وبلدات جنوبي إدلب مع التحليق المكثف للطائرات الحربية، خشية تكرار المجازر.

ويأتي التصعيد بعد يوم من تقديم 10 دول أعضاء في مجلس الأمن، التماسا للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالتحقيق في تعرض منشآت طبية تدعمها المنظمة الأممية لهجمات شمال غربي سوريا.

وشهدت الجلسة لأول مرة اتهام الأمم المتحدة روسيا بدعم نظام الأسد في ارتكاب المجازر المروعة في منطققة خفض التصعيد في إدلب.

وندد وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك بتقاعس أعضاء مجلس الأمن حيال “المذبحة المستمرة في إدلب”، جراء قصف قوات الأسد بدعم من روسيا على منطقة خفض التصعيد حسب قوله.

وعبر لوكوك عن استيائه من الموقف الدولي، مشيرا بالقول: “لقد تجاهلتم في مجلس الأمن جميع النداءات السابقة التي سمعتموها، وأنتم تعرفون ما يجري ولم تفعلوا أي شيء لمدة 90 يوما من استمرار حدوث المذبحة أمام أعينكم”.

ومنذ مطلع شباط الماضي، تشن قوات الأسد وروسيا حملة عسكرية عنيفة ضد المناطق الخاضعة لفصائل المعارضة شمال غربي سوريا، في خرق لاتفاق سوتشي المبرم بين أنقرة وموسكو في أيلول 2018.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” العامل بالشمال السوري ارتفاع حصيلة الضحايا، في حملة الأسد وحلفائه، إلى 1151 شهيدا، بينهم 320 طفلاً، فيما نزح منذ بدء الحملة 715388 مدنياً وسط تحذيرات من وصول العدد إلى مليون.

وقدر الفريق قيمة الخسائر المادية بسبب الحملة العسكرية بأكثر من 698 مليون دولار أمريكي، موضحا أن الكلف الأولية للخسائر في تزايد ملحوظ بسبب تكرار استهداف المنشآت.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق