أخبار سوريةميداني

ناشطون يطلقون حملة الكترونية لتسليط الضوء على ضحايا البرد في المخيمات

أطلق ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي حملة بعنوان “قتلوا برداً” لتسليط الضوء على النازحين الفارين من جحيم الحملة العسكرية لروسيا وقوات الأسد في شمال غربي سوريا والذين يقضون برداً في مخيمات النزوح.

وأتت الحملة عقب وفاة طفلة بسبب البرد، إذ كشف مدير مستشفى الشفاء في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي “حسام حمدان” عن تلك الحادثة وكتب منشوراً عبر صفحته في فيسبوك لاقى تفاعلاً كبيراً من قبل روّاد موقع التواصل الاجتماعي.

وكتبت الناشطة السورية “لينا الشامي” عبر حسابها في تويتر باللغة الإنجليزية “الطفلة كانت مريضة وحملها والدها إلى أقرب مستشفى على بعد عدة كيلو مترات من خيمته وحاول تدفأتها بكل مالديه في الخيمة إلا أنه عندما وصل إلى المستشفى أدرك أنها قد توفيت قبل ساعة”.

أما الناشط وائل عبدالعزيز أوضح في تغريدة نشرها عبر حسابه أن السوري يخرج مطالباً بكرامته فيعتقله النظام الأسدي، ينجو من الاعتقال فيبادره نظام الأسد وداعموه بقصف بيته، ينجو من القصف فيتشرد مع عائلته، فيباغتهم الموت برداً.

من جانبه كتب المغرّد عبدالوهاب عليوي “عالم خالي من الأخلاق والقيم الإنسانية يموت أطفالنا من البرد بسبب إجرام روسيا وإيران ونظام الأسد”

أما الناشط “قتيبة دغيم” فكتب في حسابه عبر تويتر ” لقد فضلوا الموت بالبرد على الموت بقنابل الإجرام الروسي ورصاص الحقد الإيراني والبقاء تحت حكم القذارة الأسدية”

الباحث السوري “عباس شريفة” غرّد في تويتر “لكم أن تتخيلوا هؤلاء الأطفال والأسر التي تهرب من الموت الذي يلقيه عليهم طيران روسيا والنظام .

ليلاقوا الموت بالبرد ،ربما يجدون بالنوم في العراء والبرد أمنا أكثر من البقاء تحت رحمة مليشيات النظام وروسيا وإيران”

بدوره أوضح المتحدث باسم “جيش الإسلام” حمزة بيرقدار أنه وبسبب تخاذل المجتمع الدولي وصمته المتكرر، وبسبب عجز الأمم المتفرقة عن تقديم أدنى مقومات العيش للمشردين في الخيام في ظل موجة الصقيع القطبية، وبسبب إجرام وحقد نظام الأسد و روسيا وإمعانهم بقتل أهلنا مما اضطرهم إلى ترك ديارهم ليفترشوا الأرض ويلتحفوا السماء كانت النتيجة أن قتلوهم برداً.

فيما شارك الناشط الإعلامي “عبدالقادر لهيب” في الحملة وكتب عبر تويتر: “قتلوهم برداً بعد أن هجروهم من أرضهم وبيوتهم التي كانت تستر عظامهم وأجسادهم الغضّة.

مضيفاً أن روسيا ونظام الأسد الإرهابيان يمعنون في قتل الأطفال ويتلذذون بذلك، 9 حالات وفاة نتيجة البرد تم توثيقها خلال الأيام القليلة الماضية، أيها البرد نسألك بربك أن تكون حنوناً على النازحين الفارين بروحهم.

وتأتي الحملة تزامناً مع توثيق فريق منسقو استجابة سوريا 9 حالات وفاة في المخيمات نتيجة البرد والحروق والاختناقات في ظل استمرار موجوات النزوح من ريفي إدلب وحلب.

وناشد الفريق في بيان وصل لوطن اف ام نسخة منه المنظمات الإنسانية لمساعدة النازحين في المخميات بظل الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة وعدم قدرة النازحين في تحمل تكاليف التدفئة ضمن المخيمات.

في حين وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها وفاة 167 مدنياً بسبب البرد في سوريا منذ بداية الثورة شهر آذار 2011 بينهم 77 طفل و 18 امرأة، مشيرة إلى أن من بينهم 25 مدنياً قضوا بسبب البرد في سجون نظام الأسد.

ودعت الشبكة مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار بشأن قرابة 7 ملايين نازح داخل سوريا يُعالج من خلاله عملية التشريد القسري وعدم تحوّل النزوح إلى حالة مستدامة، بالإضافة للضغط على نظام الأسد لإيقاف التهجير وشرعنة قوانين تستهدف نهب ممتلكات النازحين وعقاراتهم.

كما طالبت الشبكة الجمعية العامة للأمم المتحدة بتحميل نظام الأسد المسؤولية الكاملة عن تشريد ثلث الشعب السوري بما في ذلك المسؤولية القانونية والمادية وضمان نيل الضحايا التعويض الكامل عن الخسائر الفادحة التي طالتهمبما في ذلك رد المتلكات إلى أصحابها.

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق