أخبار سوريةإدلبحلبحماة

الجيش الوطني يستعيد السيطرة على قرى غربي حلب

أطلق الجيش الوطني السوري مع الفصائل العسكرية وبدعم تركي عملية عسكرية ضد قوات الأسد والميليشيات الإيرانية في ريف حلب الغربي.

وقال مراسل وطن اف ام إن الجيش الوطني سيطر على بلدة “الشيخ عقيل” عقب اشتباكات مع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية، أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من قوات الأخيرة.

وأضاف مراسلنا أن المواجهات بين الطرفين مستمرة، وسط تقدم للجيش الوطني إذ سيطر على “تلة الراقم” القريبة من بلدة “الشيخ عقيل”.

في سياق متصل أفاد مراسلنا بمقتل مجموعة من قوات الأسد والميليشيات الإيرانية تضم 15 عنصراً إثر استهدافهم بطائرة تركية مسيّرة على محور “قبتان الجبل”

وفي ريف إدلب تمكن الجيش الوطني والفصائل العسكرية من قتل وجرح مجموعتين لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها على محور بلدة آفس شرقي المحافظة، إثر استهدافهم بقذائف المدفعية الثقيلة، فيما شهدت محاور مدينة سراقب اشتباكات وقصف من المدفعية التركية استهدفت مواقع تجمعات قوات الأسد والميلشيات الموالية له.

وفي محور الترنبة حاول الجيش الوطني والفصائل العسكرية التقدم باتجاه البلدة، حيث تمكنوا من قتل مجموعة عناصر من قوات الأسد إثر استهداف قاعدة إطلاق صواريخ حرارية بصاروخ مضاد للدروع.

وبالتزامن مع الاشتباكات شنت مقاتلات روسيا والأسد غارات بالصواريخ استهدفت مناطق عدة في أرياف إدلب وحلب، فيما تعرضت قرى وبلدات “الزيارة، وقسطون، والعنكاوي، والقاهرة، والدقماق، والزقوم” غربي حماة لقصف مدفعي وصاروخي اقتصرت الأضرار فيه على المادية.

وتأتي هذه التطورات قبيل يوم من زيارة سيجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا لبحث الوضع في إدلب إلى جانب العلاقات الثنائية بين البلدين.

وفي وقت سابق اليوم قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن: إن الهدف الأساسي من زيارة أردوغان إلى العاصمة الروسية موسكو هو تحقيق وقف إطلاق نار عاجل في إدلب في إطار اتفاق سوتشي.

بدوره أعلن الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي أنه من المقرر بحث ملف إدلب مع الرئيس التركي يوم غد، ومن المتوقع التوصل إلى فهم مشترك لمقدمات هذا الملف وأسبابه وخطورة تداعياته وصولاً إلى حزمة من الإجراءات الضرورية المشتركة من أجل الحيلولة دون استمراره.

يشار إلى أن روسيا وقوات الأسد يشنان حملة عسكرية منذ كانون الأول الفائت أدت لنزوح ما يقارب المليون شخص معظمهم من الأطفال، بحسب آخر إحصائية للأمم المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى