أخبار سورية

لن تُسحب الجنسية فالأمر ملفق .. لكن متى تُسحب الجنسية السورية من الشعب ؟

ردت سلطات الأسد، اليوم الإثنين، على تقارير تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن بطاقة هوية جديدة للمواطنين السوريين وعن سحب الجنسية ممن لا يحصل عليها.

وقالت التقارير المتداولة والتي نسبت لـ”مجلس الشعب” التابع لنظام الأسد إن “حكومة الأسد ستصدر هوية جديدة للسوريين وتشترط على كل مواطن العودة إلى سوريا لتجديد بطاقة هويته، وإلا سيتم سحب جنسيته السورية”.

إلا أن الموقع الرسمي لما يسمى “مجلس الشعب ” أصدر اليوم توضيحاً ، “نفى فيه تلك التقارير التي نسبت إليه واصفا إياها بالأخبار الكاذبة”.

وقال المجلس “لا صحة لما ينشر حول تغيير الهوية السورية وسحب الجنسية، حيث تنسب هذه الأخبار الكاذبة لموقع مجلس الشعب، ونتمنى من الصفحات والمواقع توخي الدقة وعدم نشر أخبار تدعي أنها نقلا عن صفحة المجلس دون التأكد من صفحتنا الرسمية.”

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 5 ملايين سوري غادروا البلاد منذ انطلاق الحراك الشعبي ضد الأسد، وذلك مطلع 2011 ليتوزعوا على دول عربية وإقليمية وغربية.

متى يصبح السوري بلا جنسية ؟

وبحسب القوانين السورية الخاصة بالجنسية ومنحها ونزعها، فإن سوريا ما تزال إلى الآن تعمل بالمرسوم 276 تاريخ 24-11-1969 والذي يحدد كيفية منح ونزع الجنسية السورية وباقي شروطها وتعليماتها.

ويقول المرسوم في مادته رقم 21 إن الجنسية السورية تنزع بمرسوم بناء على اقتراح معلل من الوزير في الحالات التالية:

أ ـ إذا اكتسب جنسية أجنبية خلافاً لأحكام الفقرة (1) من المادة (10) من هذا المرسوم التشريعي.
ب ـ إذا دخل باختياره في الخدمة العسكرية لدى دولة أجنبية دون ترخيص سابق يصدر عن وزير الدفاع.
ج ـ إذا استخدم لدى دولة أجنبية بأية صفة كانت سواء داخل القطر أو خارجه ولم يلب طلب الوزير يترك هذه الخدمة ضمن مدة معينة.
د ـ إذا أبدى نشاطاً أو عمل لصالح بلد هو في حالة حرب مع القطر.
هـ إذا أثبتت مغادرته الأراضي العربية السورية بصورة غير مشروعة إلى بلد هو في حالة حرب مع القطر .
و ـ إذا كان قبوله في الجنسية بناء على أحكام المادة (6) وأثبت التحقيق أن هذا التجريد هو في مصلحة أمن البلاد وسلامتها.
ز ـ إذا غادر البلاد نهائياً بقصد الاستيطان في بلد غير عربي وجاوزت غيبته في الخارج ثلاث سنوات وأخطر بالعودة ولم يرد أورد بأسباب غير مقنعة خلال ثلاثة أشهر من تاريخ تبليغه الأخطار فإذا امتنع عن تسلمه أو لم يعرف له محل إقامة أو تعذر تبليغه لأي سبب كان اعتبر النشر في الجريدة الرسمية بمثابة التبليغ.

ويمكن لمعظم البنود السابقة أن تنطبق على ملايين السوريين، كون النظام يعتبر كلاً من تركيا، ودول الخليج، وبعض الدول الأوروبية “دولا أعداء”، ومكث فيها السوريون منذ اندلاع الثورة السورية أكثر من 4 أعوام على أقل تقدير.

وطن اف ام 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى