برامجناتقاطعات

في الطريق إلى المحكمة، أنور البني يدلي بشهادته ضد أنور رسلان

بدأت في مدينة كوبلنز الألمانية في الثالث والعشرين من نيسان الماضي، محاكمة اثنين من رجال الاستخبارات السورية السابقين، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية من بينها التعذيب والاعتداء الجنسي والاغتصاب في أول محاكمة من نوعها لعناصر انتمت لنظام الأسد.
وتجمع ناشطون ولاجئون سوريون أمام المحكمة وعبروا عن غبطتهم ببدء المحاكمة . وكان بينهم محامي حقوق الإنسان أنور البني الذي يقول إنه تعرض للاعتقال من قبل أنور رسلان في دمشق.
برنامج تقاطعات، التقى بالبني في اليوم الذي كان يستعد فيه للإدلاء بشهادته في المحكمة، في يوم يصفه بالتاريخي، والذي سيفتح الباب أمام العدالة في سوريا.
يقول البني، بدأت منذ الجلسة العاشرة، شهادات الضحايا الذي اختبروا الاعتقال في سجون الأسد، وعلى يد المتهمين الاثنين، ويصف تلك الشهادات بأنها كانت قاسية على الجميع، على الشهود وعلى الحاضرين، لما حملته من ألم ولحظات صعبة.
يدلي البني بشهادته على أمل أن يكشف بعضاَ من عمليات التعذيب التي تمارسها أجهزة الأسد، والتي يرى أنها سبباً رئيسياً في صمود النظام لمدة خمسين عاماً منذ أن كان الأسد الأب في السلطة.
يقول البني أن المحكمة تمثل اللحظة الاولى في التاريخ، التي يعلو فيها صوت الشعب السوري ضد ما تعرض له من تعذيب، أمام محكمة حيادية قد تكون أكثر أهمية من محكمة الجنايات الدولية.
يرى البني أن المتهم رسلان انكر وجود تعذيب في سجون الأسد، وهي آلية مطابقة لا قاله النازيون أمام محكمة نورنبرغ بعد الحرب العالمية الثانية، ويقول النبي إنه يأمل لو كان رسلان صادقاً، ولو أدلى بشهادة حقيقة وكشف عما لديه من وثائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى