عيش صباحك

ألو حلب – أطفال في سوق العمل ولا جهود محلية للحد من الظاهرة

لم تترك الأحداث بعد الثورة السورية الأطفال على مقاعد الدراسة بل جعلتهم رجالاً قبل أوانهم، حيث انخرطوا في العمل لتأمين لقمة العيش بعد فقدان معيل العائلة أو اعتقاله وفي بعض الاحيان بسبب مرضه.

تقارير الأمم المتحدة تشير إلى أن نسبة الأطفال السوريين العاملين (20%)، مقارنة (10%) قبل عام 2011، في حين تفيد تقارير إعلامية أخرى بأن عدد الأطفال الأيتام يزيد عن (800) ألف، (90%) منهم ليس لديهم من يكفلهم.

سلطت فقرة “ألو حلب” الضوء على عمالة الأطفال في مدينة عفرين بداية مع تقرير أعده مراسل وطن اف ام “ماجد عثمان” أوضح من خلاله أسباب لجوء الأطفال إلى العمل، ثم انضم عثمان مباشرة للحديث عن الواقع الحالي في مدينة عفرين لعمالة الأطفال، حيث أكد بأن النسبة الأكبر من الأطفال يلجؤون للعمل في مهنة الخياطة كونه العمل الأقل تعباً ولا يتطلب مجهودا عضلياً، ومن السهل أن يتعلم الطفل مبادئه الأساسية.

أما عن استغلال الأطفال فأكد عثمان بأن هناك نوع من الاستغلال بتسليم الأطفال مهاماً تتطلب السرعة والدقة وذلك لأنه من المعروف أن الطفل الصغير يتميز بحيويته ونشاطه في العمل مقارنة بالبالغين، بذلك ينتج الطفل عملاً أكبر ولكن مقابل مردود مالي زهيد جداً.

وأوضح “ماجد عثمان” بأن ليست هناك أي جهود من قبل المنظمات أو المجالس المحلية على حد سواء للحد من هذه الظاهرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى