إيران في سوريا

كيف تستغل إيران عشائر المنطقة لخدمة أجنداتها؟

ناقشت حلقة برنامج إيران في سوريا لهذا الاسبوع، اختراق إيران للعشائر السورية وتجنيد أفراد من هذه العشائر كميليشات تتلقى أوامرها من قيادات إيرانية، كذلك تطرق البرنامج لنموذج الاختراق الإيراني للعشائر العراقية على اعتبار الامتداد الواحد للعشائر في الإقليم.

استضافت الحلقة، عضو مجلس القبائل والعشائر السورية الشيخ مضر حماد الأسعد، والباحث التاريخي المختص بالشأن الإيراني حسين السبعاوي، و الشيخ زياد الخلف عضو مجلس الشعب السابق ومن شيوخ قبيلة “البقارة”.

ميَّز عضو مجلس القبائل والعشائر السورية الشيخ مضر حماد الأسعد بين دور العشائر وواجبها تجاه سوريا والشعب السوري، وبيْن من يسعى منها لخدمة أجندات إيران في المنطقة وفي سوريا على وجه الخصوص، قائلاً: إن “العشائر السورية تتعدد مشاربها، وترفض غالبها اختراق نظام الملالي لخدمة مشروعهم في المنطقة”، وأرجع “الأسعد” تعامل بعض قيادات العشائر السورية مع إيران إلى حبّهم للسلطة والمال.

كما تحدث “الأسعد” عن بداية الأعمال الإيرانية لاختراق المنطقة الشرقية من سوريا، معتبراً “أنها بدأت كمحاولات فاشلة منذ مجيئ الخميني للحكم عام 1979، ومن بعدها بعامين تقريباً أصبح هناك محاولات ناجحة في نشر التشيع، وشراء الذمم”.

بينما رأى الباحث المختص بالشأن الإيراني حسين السبعاوي أن باب العشائر في العراق وسوريا دخلته إيران من خلال بعض الشخصيات، وذلك لتحييد العشائر عن عرقلة دورها، ولكن لم تنجح كالنجاح الذي حققته من الأحزاب السياسية.

من جهته اعتبر عضو مجلس الشعب السابق ومن شيوخ قبيلة “البقارة” الشيخ زياد الخلف، بأن العشائر بمجلها ترفض التوغل الإيراني، وأنها أصدرت بياناً بعد زيارة نواف البشير من قبيلة البقارة مع عدد من الشخصيات لطهران، قائلاً إن العشائر ترفض ذلك جملة وتفصيلاً.

وبثت الحلقة استطلاعاً للرأي أجراه مراسلو “وطن” في الداخل السوري، سألوا المواطنين من خلاله الحاجة المالية .. هل من الممكن أن تدفعك لخدمة مصالح إيران في بلدك؟ ..

تابع رأي الشارع السوري بهذا الاستطلاع من خلال الاستماع للرابط التالي:

إيران في سوريا

كيف تستغل #إيران عشائر المنطقة لخدمة أجنداتها ؟برنامج #إيران_في_سوريا يأتيكم كل جمعة 3:05 بتوقيت #دمشق#وطن_اف_ام #WatanFM

Gepostet von ‎Watan Fm | إذاعة وطن‎ am Freitag, 28. Februar 2020

الوسوم
أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق