صباحك وطن

شنتة سفر – إيقاف التعامل التجاري بين شركات أردنية كبرى ونظام الأسد

بعد الانتعاش المؤقت بين الأردن وسوريا، أوقفت شركات أردنية كبرى التعامل التجاري مع نظام الأسد، وقالت مراسلة وطن اف ام في الأردن “دينا بطحيش”  أن شركات صناعية أردنية أوقفت علاقاتها التجارية مع نظام الأسد مؤخرًا؛ استجابةً لطلب “بينجامين ثامسن” الملحق التجاري الأمريكي في العاصمة الأردنية عمان، قبل نحو 3 أشهر.

وأضافت “بطحيش” أن  “ثامسن” وجه تهديدات مباشرة لمن يصر على استمرار الخط التجاري مع نظام الأسد مطالباً بعدم التعامل معهم داخل الأردن ومقاطعتهم تجاريًا.  

وأكدت “بطحيش” أن الأمر تدرّج خلال الأشهر الماضية، عندما قرر وزير الصناعة والتجارة الأردني “طارق الحموري”، فرض قيود على 60 بالمئة من البضائع وحظر استيراد 194 سلعة من سوريا، ردًا على رفض الجانب السوري البضائع الأردنية بحجة الاكتفاء الذاتي.

وأشارت “بطحيش” أن الشركات الأردنية الكبرى تأثرت بالطلب الأمريكي، لأنها أصلاً تُصدّر بضائعها إلى السوق الأمريكية والأوروبية مثل الصناعات الهندسية والصناعية والألبسة، وبحال عدم التزام صناعيها بالقرارات الأمريكية سيتم وقف التعامل التجاري معها، فرض عقوبات على الشركات الأردنية وأي شركات أخرى تتعامل مع نظام الأسد.

ومن المقرر أن يشمل القرار كل جهة ستشارك في مشاريع البناء والهندسة التابعة لنظام الأسد، أي وقف ملف إعادة الإعمار، أو التي تدعم صناعة الطاقة في سوريا، بالإضافة إلى الجهات التي توفر الطائرات أو قطع غيار الطائرات لشركات الطيران السورية، طبعا كروسيا وإيران وبعض الشركات الأوروبية الخاصة.

وكانت “بطحيش” قد ذكرت تصريحات عديدة من تجار أردنيين نقلوا عن الملحق التجاري الأمريكي قوله إنه ربما يتم السماح للتعاملات التجارية الإنسانية فقط، التي تهم الشعب السوري مثل الأغذية والصناعات الطبية البسيطة، لكن هذا الأمر يحتاج إلى استثناء من الحكومة الأميركية، ليتم السماح للشركات بالقيام بهذا النوع من التبادلات التجارية.

وختاماً قالت “بطحيش” أنَّ سوريا تعتبر الشريان الأساسي للتبادل التجاري الأردني، والامتثال للقرارات الأمريكية سيؤثر سلبًا على السوق، لكن الباب متاح أمامه للتعامل مع العراق وفلسطين ومصر، علمًا أنَّ التعاملات التجارية مع العراق لا تزال في الحدود الدنيا، كما أنها غير متاحة في السوق الفلسطيني الذي يخضع لسيطرة كاملة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والذي بدوره يفرض شروط وقيود على الأردن مقابل التبادل التجاري.

للاستماع للمزيد يمكن الضغط على الرابط الآتي:

أظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق